@tareemed2002 اعتقد يجب تعديل التساؤل
وتقولي كم سيبقى سفيه وسفيهه
اما الرجال وبنات الرجال لا يتواجدون
لمعصية ولا اعتقد ان كل دخول للخاص
يكون بنية سواء
مع التحية
@xv__al@knt56 أحبكِ… بعيدًا عن أضواء المدينة
ربما يقصد: أحبكِ بعيدًا عن أعين الناس وضجيجهم حيث لا نحتاج أن نُعلن ما نشعر به.
لكن تذكّروا… الحب الحقيقي لا يحتاج أضواءً؛ يكفيه قلبٌ لا يطفئه الغياب.
فبعض الحب… يُرى حين تنطفئ كل الأضواء.
تحياتي
@AmalHamd57047
الأشياء التي نعتذر عنها رغم أننا لم نخطئ
ثمة أشياء غريبة يفعلها الإنسان حين يطول به الاعتياد على إرضاء الآخرين...
يعتذر لأنه تغيّر، مع أن التغيير كان ضرورة.
يعتذر لأنه ابتعد، مع أن القرب كان يؤذيه.
يعتذر لأنه لم يعد يحتمل، مع أنه احتمل أكثر مما ينبغي.
وأحيانًا... يعتذر لأنه اختار نفسه أخيرًا.
كبرنا ونحن نتعلم أن الاعتذار دليل تهذيب، لكننا لم نتعلم دائمًا أن هناك فرقًا بين أن تعتذر عن خطأ ارتكبته، وبين أن تعتذر لأنك وضعت حدًا لم يكن يعجب أحدًا.
ليس كل انسحاب خذلانًا، ولا كل رفض قسوة، ولا كل مسافة جفاء.
أحيانًا تكون المسافة الطريقة الوحيدة التي يستطيع بها الإنسان أن يحافظ على ما تبقى منه.
والإنسان الذي اعتاد أن يعطي بلا حساب، قد يبدو أنانيًا حين يبدأ بإعطاء نفسه بعض ما كان يمنحه للآخرين.
لذلك، لا تستغربوا حين يتغير شخص كان دائمًا متاحًا، أو حين يصمت من كان يشرح نفسه كثيرًا، أو حين يتوقف أحدهم عن محاولة إصلاح كل شيء.
ربما لم يتغير قلبه...
ربما فقط تعب من أن يكون دائمًا الشخص الذي يفهم، ويعذر، ويتنازل، ويبدأ من جديد.
هناك لحظة يصل إليها الإنسان، لا يريد فيها أن ينتصر على أحد، ولا أن يثبت أنه كان على حق؛ كل ما يريده أن يعيش دون أن يضطر في كل مرة إلى الاعتذار عن حاجته إلى السلام.
ولعل النضج الحقيقي ليس أن نعرف كيف نحتفظ بالجميع، بل أن نعرف متى يصبح الاحتفاظ بالبعض خسارة لأنفسنا.
لذلك، لا تعتذر دائمًا عن إنقاذ نفسك.
بعض الأبواب التي أغلقتها لم تكن قسوة...
كانت آخر ما تبقى لك من الرحمة بنفسك.