رجل فلسطيني استطاع تصوير هذه الجريمة
مستوطن اسرائيلي وبمساعدة الجيش الاسرائيلي قاموا بضرب وسحل وتكسير رجل فلسطيني أعزل كان عائد إلى منزله
يجب فضح هذا الارهاب..
جندية إسرائيلية تطلق بندقيتها على الفلسطينيين وتصرخ وتهددهم وتجبرهم على الخروج من أراضيهم في شمال وادي الأردن بينما تمنعهم من التصوير.
إنها تشعر "بالتمكين" لأن لديها مسدسا موجها إلى المدنيين غير المسلحين.
هكذا يبدو الإرهاب.
رغم منع الاحتلال تصوير قطاع غزة من الجو لإخفاء الحقيقة عن العالم
إحدى القنوات الأجنبية استطاعت توثيق حجم الدمار في قطاع غزة
مدينة كاملة تحولت إلى رماد.. محرقة
كان الإسرائيليون يشعرون دومًا بأن اليونان في صفهم وأنها ملاذهم الأخير، حتى أنهم هربوا إليها مع عائلاتهم في بداية الحرب فرارًا من الاستهداف.
تغيرت المعادلة، وباتت اليونان في صف فلسطين، ولم يعد الإسرائيليون يستطيعون تأجير فنادقها بسهولة ويتم رفع أكبر علم على أعلى مبنى في أثينا!
هكذا غادر الم��توطنون بالمواشي المسروقة وخلفهم جيب إسرائيلي يحميهم.
قالت مجندة إسرائيلية لفلسطيني يطالب بحقه باستهزاء: اتصل بالسلطة تحميك وترجع لك الأغنام.
أصيب خمسة فلسطينيين، من بينهم طفل يبلغ من العمر 16 سنة، خلال سرقة المواشي من الأهالي .
سرق مستوطنون إسرائيليون أغنام هذا الرجل.
وعندما واجههم ابنه البالغ من العمر 16 عاماً،
أطلق جندي إسرائيلي النار على الصبي وقتله.
"حال مواطني الضفه الغربيه تحت الاحتلال الإسرائيلي"
كابوس الإعلام الإسرائيلي وأكبر مخاوفهم!
حاولت إسرائيل ترهيب الناشطة السويدية بكل الطرق واليوم تقول غريتا من جامعة غوتنبرغ:
"اذكر هذه الجامعة وجميع الجامعات في جميع أنحاء العالم بقطع الروابط مع إسرائيل وعدم التواطؤ في الفصل العنصري".
مقطع تاريخي من فلسطين المحتلة،
نادراً ما يتم العثور عليه في وسائل الإعلام
لحظة قيام الجيش الاسرائيلي باعتقال مجموعة من الاطفال الفلسطينيين بسبب قيامهم بقطف النباتات من أراضيهم!
مشهد الاعتداء الوحشي من المستوطن اليهودي على الراهبة المسيحية الفرنسية يوكد أن عداوة إسرائيل ليس فقط خاصة بالمسلمين ولا بالعرب، لكن بالبشرية كلها.
أرجو نشر الفيديو حتى يعرف العالم من نصارع؟
واحد من أصعب المشاهد التي التقطتها العدسات في القرن الحادي والعشرين
خلال حرب الابادة في غزة، لحظة قيام جيش الاحتلال بجعل أحد الأطفال الفلسطينيين طُعماً لكل من يحاول إنقاذه.
الطف�� قُتل وكل من يحاول انقاذه قُتل أيضاً.