نهبتك من همومك يوم دايرة الزمان يدور
وعيّشتك حياة سببت فالمجتمع ضجه
نصرك الله علي وانا شجاعً ما يهاب الجور
سباع الارض تزحف من طريقي وين ما اوجّه
وسرا ليلك علي يوم اختفى عني شعاع النور
ياوقتً ماقدرت اعدي ظروفه ولا اسجه !!
أما الكلام اللي من الروح للروح
ولا السكوت اللي يكون بـ محله
ما فالجهات الاربعة باب مفتوح
أكرم ولا آوسع باب من رحمة الله
العزلة اللي كانت : اتعالج جروح
مع الاسف صارت سبب كل علة
والضيقة اللي كانت تْمرّ وتروح
صارت تمرّ .. وتاخذ اليوم كله
"الهروب أحيان نوعٍ من أنواع النضال
لاوطت رجلك طريق الضياع السرمدي
جيت محتاجك ، وفيني كلامٍ مايقال
أتعزّز ، وأرفع الصوت ، وأمشي ، وأعدي
حطّني في وجه حضنك من صدوف الليال
تايهٍ لا أخطيت من ضمتك وين أغدي؟"
لي آيام سارح ( مايشد انتباهي ) شي
يمر الكلام « المختلف » كنّه العادي
تحاصرني الدنيا واموري مثل ما هي
الازعاج .. يملى مجرياتي ، وأنا هادي
أحس إني أملك كل حاجة مابين يدي
وأحس اني الخسران من كثرة عنادي ")
لابدنا .. نقبل الواقع وحن .. ساكتين
وانعيش كل احتمالات الجفا الوارده
مل الغلا من ضيوفه صار له ..ليلتين
مدري من الي من سلوم العرب طارده
والظاهر ان الغلا طاوع بنا الشامتين
قم .. خلنا نتركه لـ افكاره .. الشارده
من يوم جينا وهو جمبه علينا متين
ساكت وضوه رماد ودلته .. بارده
إذا إنك بخير أنا بعد ماعليّ خلاف
تخطيت مرحلة الجفا الإنتقاليه
ياحيّ الفراق وقسوة الظلم والإجحاف
ولا وصل من شاف أوله عاف تاليّه
لا تفرح بكسر الخاطر إللي عليك يخاف
ترى أحيان كسر الشي يزيده جماليه
أنا من تعودت أسمع أسمي بصوتك حاف
وأنا داري إن حبك على أخر لياليّه