أوصي نفسي وإخواني طلاب العلم بوصية النبي ﷺ : "احرص على ما ينفعك"
فهناك من يخرج في وسائل التواصل يطعن في العلماء والأئمة والمشايخ، ويتصيّد أخطاءهم..!
فلا تتابعوهم، ففي متابعتهم آفات، منها:
١- تضييع أنفس ما لديكم وهو الوقت.
٢- إفساد الأخلاق وقسوة القلب والجرأة على تقحّم المرء ما لا يُحسن، والمشاركة في غيبة المسلمين.
٣- إهدار طاقات الإنسان العقلية والنفسية على بنيّات الطريق والانصراف عن متين العلم.
٤- ربما يريد الواحد منهم اشتهارًا أو الاستكثار من المتابعين فلا تُعطوهم هذه الفرصة
بيان صادر عن وزارة الخارجية
الثلاثاء 28 أكتوبر 2025
تعرب وزارة الخارجية عن إدانة واستنكار دولة الكويت الشديدين، للانتهاكات السافرة التي قامت بها قوات الدعم السريع اثر استهدافها للمدنيين الأبرياء العُزَل في مدينة الفاشر بجمهورية السودان الشقيق.
وتجدد الوزارة تأكيد دولة الكويت على أهمية توفير الحماية للمدنيين في جمهورية السودان الشقيق، وضمان وصول المساعدات الإنسانية لمستحقيها دون عوائق، وعلى الالتزام بأحكام القانون الدولي الإنساني وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وذلك اتساقاً مع ما نص عليه إعلان جدة لعام 2023.
كما تؤكد الوزارة على موقف دولة الكويت الثابت الداعي للوقف الفوري للعنف، وتغليب لغة الحوار وصولاً الى تحقيق الأمن والاستقرار في جمهورية السودان الشقيق.
العدو ماكر لا يؤمن غدره ، غادر لا يؤمن مكره ، لا يفي باتفاق ، ولا يلتزم بميثاق «أوكلما عاهدوا عهدا نبذه فريق منهم»!
العدوان على غزة منذ البارحة شاهد على هذا الغدر ، غدر وخيانة بعذر واهٍ وذريعة سخيفة ، والأسوأ من ذلك هو تبرير الداعم له لهذا العدوان البربري «بعضهم أولياء بعض».
الشيخ د.نايف العجمي: حكم لبس الأساور للرجال حرام وكبيرة من كبائر الذنوب سواء كانت من الجلد أو الخيوط أو القماش وهو تشبه بالنساء.
• هذا الفعل يستحق اللعنة من الله والطرد من رحمته فكل ما اختص به الرجال شرعاً أو عرفاً مُنع منه النساء ، وكل ما اختصت به النساء شرعاً أو عرفاً مُنع منه الرجال.
• من يلبسها بنية طرد الشر وجلب الخير يعتبر شركاً بالله وهذا من أعظم الكبيرة.
للمساهمة في إغاثة إخواننا في #غزة من #الكويت على النحو الآتي:
لمدة يومين اليوم وغدا
١_الدخول لبرنامج سهل
٢_ الخدمات
٣_ بيت الزكاة
٤_ التبرعات العامة
٥_ التبرع السريع.
٦_ اختيار إغاثة فلسطين
٧_ مبلغ التبرع
وأسال الله أن يتقبل من الجميع🌹
يا مسلمون .. إن #غزه_تموت_جوعا
فرض على المسلمين أن يهبوا لنجدة إخوانهم كلٌّ بما يستطيع ..
يجب على كل من يستطيع إيصال الطعام إلى إخوانه أن يوصله ..
اللهم ارفع البلاء يا الله ..
اللهم أطعم جائعهم واشف مريضهم وأسبغ عليهم رحمتك ولطفك يا ذا الجلال والإكرام ..
غزة ليست مجرد اسم على خارطة، بل جرحٌ نازف في قلب كل حرّ…
غزة مدينة لم تعرف طعم الراحة، محاصرة منذ سنين، يقتل فيها الأطفال وهم نائمون، وتُقصف الأمهات وهن يحتضنّ أولادهن.
غزة… ليست فقط تُقصف، بل تُخنق وتُمنع من التنفس،
يُحارب فيها الإنسان في خبزه، ودوائه، ومائه، وحتى في حقه في الحياة.
غزة… لا تبكي فقط من الصواريخ، بل من صمت العالم، من الخذلان .
لكن رغم كل ذلك، تبقى غزة واقفة…
جريحة نعم، لكنها لا تموت، تنزف نعم، لكنها لا تنكسر،
لأن فيها رجالًا ونساءً وأطفالًا كتبوا بدمائهم معنى الصمود،
فغزة اليوم تكتب تاريخ الأمة من جديد… بالصبر… وبالدم …
في غزة …
ثكالى يئنَّون، وقلوبٌ تحت الأنقاض تنبض بالدعاء،
وأطفالٌ فقدوا ملامح الطفولة،
دعواتهم لا تحتاج ترجماناً،
ولا تأشيرة عبور،
ترتفع فوق الحدود،
وتشقّ صمت العالم المطبق!
وتصل إلى العليّ الأعلى
وهناك…
يقول الله جلّ جلاله:
“وعزّتي وجلالي، لأنصرنّك ولو بعد حين.”
مهما فعل الاحتلال ، فإن الفلسطينيين صامدون صمود الجبال ، وهم يقولون له بلسان الحال ، ولسان المقال :
أتظنُّ أنَّكَ بعدما أحْرقتني
ورقصتَ كالشيطانِ فوقَ رُفاتي
وتركتني للذَّاريات تذرُّني
كُحلاً لعينِ الشمسِ في الفلواتِ
أتظنُّ أنَّكَ قد طمستَ هويَّتي
ومحوتَ تاريخي ومعتقداتي
عبثاً تحاولُ لا فناءَ لثائرٍ
أنا كالقيامةِ ذاتَ يومٍ آتِ