شهادة نوعية
طبيبة نساء وولادة تتبع #نظام_الطيبات
تحكي أنها جربت النظام بنفسها، وتخلصت من معاناة خمس سنوات من مرض الضغط، وتشهد بعبقرية ال��وضي!
الظاهرة تتعاظم، إلى درجة اختراق الأوساط الطبية، وما يزال خطاب بعض الأطباء يصادم المجربين، ويتهمهم بالجهل والسذاجة.
ألا تستحق الظاهرة ركن المكابرة، والاتجاه فعليا إلى محكمة البحث العلمي المحايد؟
ثم أين وسائل الإعلام؟ لماذا لا تناقش هذه الشهادات النوعية؟
تجربة 6 أشهر
العم حميد العوفي اتبع #نظام_الطيبات
منذ 6 أشهر، وحسب روايته المسجلة في (22 رمضان 1447) أنه شفي من كل أمراضه بما فيها السكري، وتخلص من 13 علاجا!!
هذه الشهادة متداولة وتستحق التثبت، مادام يمكن الوصول إلى الشاهد، وفحص الحالة من واقع سجلاته الطبية وما آلت إليه حالته الصحية.
هل يمكن التثبت من ذلك؟
ما زال الأطباء الذين كانوا ي��اربون #نظام_الطيبات يراجعون مواقفهم ويؤيدون النظام بعد محاربته
وبعد أن شاهدوا حالات الشفاء والنتائج الإيجابية لدى عدد كبير من المرضى الذين عانوا من أمراض مستعصية مثل السرطان والسكري وغيرها من الأمراض
ويعتبر هذا التراجع إثبات علمي لصحة النظام
وأن هذه النتائج تمثل دافعًا لمزيد من البحث والدراسة العلمية حوله
فيديو هام للدكتورة زينب عمارة إستشاري طب الأطفال
رحم الله الدكتور #ضياء_العوضى رحمة واسعة وأسكنه فسيح جنا��ه
.
شهادة جديدة
إعلامية سورية مقيمة بألمانيا اتّبعت #نظام_الطيبات
بعد معاناة كبيرة مع أمراض مختلفة وتدعي أنها شفيت من كل أمراضها
هذه الشهادات تستحق توقف الهيئات الطبية، والباحثين الجادين، فلا يعقل أن يكتفي الأطباء بترديد المقولات المكررة وتجهيل متبعي النظام، أو استفزازهم؛ لأن الشهادات كثيرة، ومبتكر النظام من داخل المنظومة الطبية، والمرضى يبحثون عن بارقة أمل تخلصهم من المعاناة المزمنة.
صحة البشريّة فوق كل الاعتبارات الأخرى.