" مراحل الفراق عند فهد قطنان "
في خوفه من الفراق :
أخاف من يومٍ أصحى فيه ما ألقاك فيه
و أنتي علي الحرام إنك تسوّينها
بعد ماحصل الفراق :
كنت أتمنى وداع أحباب ماله مثيل
و أقول راحت وضمّتني وضمّيتها
وفي النهايه :
حبّيتها حب لين اليوم نادم عليه
ولو يرجع الوقت فيني كان حبّيتها
رهين الشوق حتى لو تصنَّع ضحكة مْحيَّاه
ورى صدره هموم البُعد تلحِق غاره بـ غاره
يجفّ الحبر و تموت المشاعر ما شكى بلواه
يشوفك مرحلة فـ اوّل محطَّاته و مشواره .
َ - طاب الخاطر -
ما عادَ يهمّني غياب ولا يُوجعني جفاء
ومن لا يعرفُ قدري اليومَ لا يعني لي شيئًا
وقيل على سياق ذلك :
"أتغاضى لينّ النفس تطيب
وأعوذ بالله من نفسي ليا طابت