ملخص قصة الحياة :
(اعلموا أنما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر في الأموال والأولاد ۖ كمثل غيث أعجب الكفار نباته ثم يهيج فتراه مصفرا ثم يكون حطاما ۖ وفي الآخرة عذاب شديد ومغفرة من الله ورضوان ۚ وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور)
أسأل اللّهَ أن يرزقني نفسًا صبورةً، راضيةً، هادئةً، بداخلها سلام حتى في أشدّ لحظاتها اضطرابًا.. أن يُجنّبني الغضب والإنفعال وأسبابه، والأذى والسخط ونتائجه، وكل ما هو كفيل لحرق الإنسان من الداخل، وأسأله بلا توقف.. أن أظل إنسانًا وألّا أتجرّد من إنسانيتي مهما كلّفتني
اللهم يا من لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء
أستجب لي ما فاض به قلبي من أمنيات
وآتِ نفسي سؤالها حتى ترضى
يارب أجعل المستحيل في عيني واقعاً بقدرتك
وأرح قلبي بطمأنينةٍ لا تزول
ولا تسكن في قلبي رغبةٍ إلا وقدّرت لي بلوغها
يارب الفلق افتح لي ما انغلق وتولّني فيمن تولّيت،
ولاية أغتني بها وأكتفي لا يضرني ضارٌ ولا يمسّني صب ولا وصب، أنت وليّي في الدنيا والآخرة بك قوتي وكفايتي وغناي يارب.
اللهم يامقدر الأقدار ويامجيب الدعاء أبدل ماكتب علينا من أيام محن وبلاء، بأيام منن وعطاء واجعل خاتمة مابقي من أعمارنا خيرًا مما أنقضى منها وقدر لنا من الأعمال أزكاها ومن اﻷرزاق أوسعها ومن العافية أكملها ومن الذرية أصلحها واشفي مرضانا وارحم موتانا وبلغنا رضاك وعفوك
تَبدو المسَاعي في الحياةِ ثقيلةً وباهتة إذا خلَت من روحِ الاحتسابِ لله؛ فالاحتسابُ يضيفُ للعيشِ معنًى، فإذا ما تعثَّر المرءُ أو حاولَ ولم يصِل هتفَ قلبُه أن يا ربّ حسبي أنَّ جهدي لكَ وعملي لَك وصبري لَك، وأنَّ المتاعِب فِي سبيلكَ لا تضِيع