والله ما طلعت شمسٌ ولا غربت ... إلا وذكرك مـقـرون بأنفاسـي
ولا خــلوتُ إلـى قــوم أحــدّثهــم ... إلا وأنت حديثي بين جلاســي
ولا ذكـرتك محـزوناً ولا فــَرِحـا ... إلا وأنت بقلبي بين وسواســي
قال أبو الفرج الأصفهاني: كان أبو حيّة النميري بخيلا كذّابا، وكان له سيف يسميه "لُعاب المنيّة" ليس بينه وبين الخشبة فرق، وكان أجبَن الناس !
فحدَّث جار له قال: ذات ليلة دخل إلى بيته كلب، فظنَّه لصًّا .. فأشرفْت عليه وقد انتضى سيفه، وهو واقف في وسط الدار يقول:
منقول
: أيها المغترُّ بنا، المجترئ علينا، بئس والله ما اخترت لنفسك، خيرٌ قليل، وسيفٌ صقيل، لُعاب المَنية الذي سمعت به، مشهورة ضربته، لا تخاف نبوّته، اخرج بالعفو عنك قبل أن أدخل بالعقوبة عليك.
فبينما هو كذلك= إذا الكلب قد ��رج .. فقال أبو حيّة: الحمد لله الذي مسخَك كلبًا، وكفانا حربًا !
الدهر يومان ذا أمن وذا خطر ..... والعيش عيشان ذا صفو وذا كدر
أما ترى البحر تعلو فوقه جيف ..... وتستقر بأقصى قاعه الدرر
وفي السماء نجوم لا عداد لها ..... وليس يكسف إلا الشمس والقمر
للإمام الشافعى رحمه الله ا
نحن السلميون، وهم الدمويون، حتى إن كانت رؤوسهم هي التي تتدلى على المشانق. هكذا قلت لنفسي، وهكذا قلنا جميعًا لأنفسنا. وبعدها ارتاح ضميرنا، ولم يعُد عدد الرءوس يقلقنا كثيرًا. وكلما زاد الضحايا زاد تمسُّكنا بإنجاز مشروعنا وبعدالة موقفنا
والله ما طلعت شمسٌ ولا غربت ... إلا وذكرك مـقـرون بأنفاسـي
ولا خــلوتُ إلـى قــوم أحــدّثهــم ... إلا وأنت حديثي بين جلاســي
ولا ذكـرتك محـزوناً ولا فــَرِحـا ... إلا وأنت بقلبي بين وسواســي