أبي لهب كان هاشمي من أشراف قريش
" سيصلي نارا ذات لهب "
أما عن سيدنا بلال كان أسمر حبشي سمع النبي ﷺ خشخشة نعله ف الجنة
فلا تتفاخر بأصلك فقط العبرة بمن اتقي!
يا رب
لا أريد أن أصل إليك
بصورة الإنسان الصالح أمام الناس
أريد أن أصل إليك
بقلب صادق
حتى وإن كان كثير العثرات
فإني أخاف النفاق أكثر
من خوفي من انكساري
وأخاف أن أبدو قريبًا منك
بينما قلبي بعيد
How strange of us!
We disobey God,
Yet we cannot bear to stand
In the sun for even an hour!
So how, then, will we endure a Fire
Fueled by people and stones?
— Seek forgiveness; we are nothing
But postponed funerals
أسألُ الله أن لا يُؤذى أحدٌ منكم في قلبه،
وأن تكون الدنيا خفيفةً هيّنة على أرواحكم
فبسمِ الله على قلوبكم،
حتى تهدأ وتطمئن وتطيب وتُجبَر،
وحتى يُعوّضها الله عن كل مُرّ،
ويكسوها بالسعادة والفرح.
قولوا: يا الله
إنما الصبرُ مركبٌ، لا يركبه إلا الأقوياء
أن تُجاهد نفسَك على الرضا وقت الحزن، وعلى الشكر وقت المنع وعلى الثقة وقت الخوف هذه هي عبوديةُ الصبر التي يُحبها الله ويرفع بها الدرجات ولا تظن أن طول البلاء دليلٌ على هوانك؛ فقد يكون فيه من التربية والتمحيص والرفع ما لا تراه. فاصبر واستعن
كلُّ الذنوب عند الله في حلٍّ وغفران إلا مظالم العباد
هي حقوقٌ معلَّقةوتظلُّ مرهونةً بأعناقهم ولا يمحوها إلا رضاهم ولا يُسقطها إلا ما أسقطوه من قلوبهم
فاحذر أن تُغلِق أبواب السماء بيديك، وأنت تظنُّ أنك تطرقها بالتوبة
فالظالم لا يبرأ إلا بردِّ الحقوق، أو بعفوٍ صادقٍ من أصحابها.
أهم ثلاث قواعد للنجاح :
- في علاقتك مع الله :
"اتقِ الله حيث ما كنت"
- في علاقتك مع نفسك :
"اتبعِ السيئةَ الحسنةَ تمحها"
- في علاقتكً مع الناس :
" وخالق الناس بخلق حسن "
من قال إن فاقد الشيء لا يعطيه
على العكس تمامًا، فهو أكثر من يجيد العطاء ففاقد الحب هو أكثر من يمنحه لغيره وفاقد الاحتواء هو السند لكل من حوله ومن ذاق مرارة الحاجة يكون أول من يشعر بالفقراء ويساعدهم ومن عاش الألم هو أكثر الناس رفقًا ورحمةً بالآخرين فاقد الشيء، يعطيه بصدق لأنه يعرف
• قال أحدهم لبخيل وهو يتألمُ من ضرسِه: "ألا تذهب إلى الطبيب ليقتلعه؟"
قال البخيل: "أخشى أن يقتلعَ الضرس ويقتلع معه درهمًا.. فالألم يزول بالصبر، والدينار لا يعود بالبكاء!"
قال الحكيم ابن جناح الدمشقيّ لابنه يوماً: يا بُنيّ؛ إذا مرَّ بك يوم وليلة قد سَلِمَ فيها دِينُك وجسمُك ومالُك فأكثر الشكر لله فكم من مَسلوب دِينُه، ومَنزوع مُلكه، ومَهتوك سِترُه، ومقصوم ظَهرُه في ذٰلك اليوم وأنت في عافية.
"سير أعلام النبلاء" الإمام الذهبي (٢٢٢/٣)
﴿ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ﴾
كلما أذنبتَ ذنبًا، فقُل في نفسك:
خسرتُ معركة، ولم أخسر الحرب.
لا تيأس، ورمِّم نفسك بوضوءٍ وركعتين،
واستغفر على الأصابع التي أذنبت،
واقرأ القرآن بالعين نفسها التي نظرت.
فباب التوبة مفتوح،
ورحمة الله أوسع من الذنوب.
خاف على نفسك من دعوة المظلوم الذي أخذت حقَّه
خاف من عاقبة قولك الزور والبهتان في ظهر إنسان
خاف من كلمةٍ جارحة في وقتٍ كنت تستعرض فيه خفة دمك
خاف من قطع الرزق والنصيب وخاف جدًا من تسلُّطك على ضعيفٍ ليس له إلا الله
فكلُّ شيءٍ مسجَّل لا يُنسى ولا يُترك بلا رد، وعند الله تجتمع الخصوم
لو كان في التبرير خيرٌ لما قالت مريم عليها السلام:
﴿فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيًّا﴾.
فالناس لا تعذر ولا تبرر..
أحيانًا الصمت عبادة،
والتجاهل نجاة،
والسكوت قوة.
اترك أمرك لله،
فهو يتكفل بكل شيء،
وعند الله تجتمع الخصوم.
[ رَبِّ لَا تَذَرْنِى فَرْدًا وَأَنتَ خَيْرُ ٱلْوَٰرِثِينَ ]
لا تحمِلنّ العِبءَ وحدَك كلَّه
فإنّ الله على الأعباءِ خيرُ مُعينِ
اللهم أعنا على مشقة الحياة
لا يصلح القلب إلا حسن الخلوات
فمن اختلى بالله، وهجر الوساوس والخطرات
وجد قوة في العمل والذكر خاصة
فإن اللسان لا ينطق ويكثر إلا بما غلب على القلب وذاب فيه
ومن صرف قلبه إلى الله، وجاهد نفسه في ذلك؛
صرفه الله إلى ما يحب، فلا تغلب علانيتك سرّك، فكم من عمل أفسده العجب والصحب
يا مَن ذنوبه لا تُحصى إن شككتَ عُد يا مَن أتى باب الإنابة كاذبًا فرُد
يا شدّة الوجل عند حضور الأجل
يا قلّة الحيل إذا حَلَّ الموت ونزل
يا قوة الأسى إذا نُوقش من أسا
يا خجل العاصين
يا حسرة المُفرِّطين
يا أسف المُقصِّرين
يا سوء مصير الظالمين
كيف يصنع مَن بضائعه القبائح