"Most of us do not care whatsoever if our work has any real-world applications. We do math because we think it's beautiful. Nobody ever asked Picasso if his paintings had real-world applications, and so it is with our works of art."
https://t.co/MlTV7w8zKX
كانت ضعيفة جدا. هل كانت تكره نفسها بسبب ذلك؟ لا، لسوف تكره نفسها لو كانت شجرة ثابتة حتى الموت، قادرة فقط على إنتاج الثمار وغير قادرة على النمو داخل نفسها. كانت ترغب بالمزيد، أن تولد من جديد دائماً، أن تقطع منها كل ما تعلمته ورأته، وتبدأ في أرض جديدة حيث يكون لكل فعل صغير معنى،
لقيت فيديو 8 ساعات 🫨 على اليوتيوب بيقيم كل اللى فازوا بنوبل في الادب عبر التاريخ من اول مرة منحت فيها الجايزة سنه 1901 لحد سنة 2025 .. 122 اديب بالكامل (في بعض السنين الجايزة اتلغت او مافزش بيها حد) و بصوا لقيت مين في المركز التاسع
امبارح شوفت في معمل الأشعة بنوتة صغيرة خمس سنين زي السكر فطرت قلبي .. حاولت العب معاها واعملها باي باي وهي ضحكتها عسل ومكسوفة .. بجد ليه ده يبقى نصيب أي طفل في الدنيا ؟؟؟؟ حسيت الدنيا دي حقيرة ظالمة اوي مافهاش عدل وبنقعد نتخانق على حاجات تافهة وفي طفلة في الكون ده كده
الهيئة العامة للاستعلامات، الجهة الرسمية المسؤولة عن صورة مصر، نزلت فيديو بالدرون لميدان السيدة عائشة، على موسيقى حلوة بلادي، وكتبت عليه بالنص: "من العشوائية إلى الجمال.. الانتهاء من تشجير ورفع كفاءة ميدان السيدة عائشة".
طيب بتراهنوا على إننا مبنشوفش مثلًا؟ أسفلت من كل اتجاه وعمدان النور هي الأوضح في الصورة، وفي النص دايرة صغيرة فيها أحواض ورد وكام نخلة. ده اللي الدولة بتسميه تشجير؟
أولًا، الجنينة اللي في النص دي، جرب توصلها. عشان تقعد فيها لازم تعدّي الحارات من كل اتجاه، مفيش عبور مشاة يوصلك أصلًا، ومفيش حد مفروض يقعد فيها الحقيقة.. الأسبوع اللي فات كتبت إن نصيبك من الأخضر في البلد دي 1.2 متر مربع رسميًا، و17 سنتيمتر بحسبة المبادرة المصرية. أهو نصيبك منور هنا في نص الميدان، وبينك وبينه تمن حارات.
ثانيًا، يعني إيه تشجير؟ شجرة الشارع الحقيقية، اللي مصر كانت مليانة بيها، الكافور واللبخ اللي بنسميه ذقن الباشا والجميز والتوت والنيم والبونسيانا، دي شجرة تاجها عريض بيفرش فوق الرصيف، والخبراء بيقدروا إنها ممكن تخفض حرارة الشارع لحد 5 درجات كاملة.
اللي في الفيديو حاجة تانية خالص؛ أحواض ورد موسمية، ونخيل صغير وعمدان نور. ممكن نفتح أي كتالوج شركة تنسيق حدائق هنلاقي النخيل ده مصنف بالنص "نخيل وزخرفية عمودية، تعطي هوية ومدخل مهيب وخطًا بصريًا صاعدًا". يعني وظيفته الرسمية في سوق الجناين نفسه "منظر". ظله بالعافية بيغطي جذعه.
ثالثًا، الدول اللي فاهمة إن الحر جاي وهيبقى قاسي علينا جميعًا بقت بتزرع للمستقبل. فرنسا من 11 سنة زرعت سلالات زان مختارة مخصوص عشان تستحمل مناخ العقود الجاية، ولسه شايفة أول ثمارها السنة دي. ميديلين في كولومبيا حولت شوارعها لممرات خضراء نزلت حرارة المدينة بسبب التشجير "الحقيقي". ووفق الوكالة الفرنسية للتحول البيئي 9 مدن.. الخضرة الحضرية خفضت حرارتها في أشد الأوقات من 3.6 لحد 11.3 درجة. ... يعني الشجرة اللي هتنقذ ناس كتير سنة 2045 لازم تتزرع النهارده حرفيًا، لأنها بتاخد 20 سنة عى الأقل.
نقول تاني، مصر سجلت 51.9 درجة في أسوان، والدراسات بتحسب فيها 2,591 وفاة سنويًا بسبب الحر، وبتقطع الشجر اللي استوى من 100 سنة، من مصر الجديدة للأقصر للترع، وبتزرع مكانه ورد موسمي في نص ميادين محدش يقدر يوصلها. الدول بتزرع لولاد ولادها، وإحنا بنقضى على شجر ونعمل مكانه كباري واصريات ورد ونجيلة خضرا ونصور بالدرون وحلوة بلادي السمرا
وآخر حاجة، اللي مش هتشوفه في لقطة الدرون. إن الميدان ده قلب مخطط تطوير كامل للمنطقة، والمخطط ده كان ضمنه الكوبري الجديد ومحور صلاح سالم المعدل، اللي بيصبوا في الميدان اللي في الفيديو، مسارهم عدى وسط القرافة، أقدم جبانة إسلامية عايشة في العالم، وشال من طريقه 2,760 مقبرة، والرقم ده من اليوم السابع نفسه وهو بيغطي المشروع... وعند مطلع الكوبري، خلف مسجد المسبح، 47 عقار اتزالوا وسكانهم اتنقلوا للأسمرات، ومنطقة عرب يسار المطلة على الميدان اتزالت بالكامل ضمن نفس المخطط. وشواهد قبور رموز تاريخية اتشالت من مكانها واتنقلت لمكان اسمه "مقابر تحيا مصر للخالدين".. والجهة اللي بتنفذ طرق المخطط ده، بتصريح محافظ القاهرة إبراهيم صابر لليوم السابع هي الهيئة الهندسية للقوات المسلحة. صاحبة دار مصر والطرق اللي هتلاقنيني كاتب عنهم بوستين بالتفصيل.. بقينا أصحاب خلاص.