يأت بها الله إن الله لطيف خبير اللهم إني أسألك من فضلك ورحمتك فإنه لا يملكها إلا أنت ربي هب لي من لدنك رحمة ورزقا إنّك أنت الوهاب •• اللــهم لك الــحمد حــتى تــرضى ولك الــحمد إذا رضــيِت ولك الــحمد بــعد الــرضآ
اللهم أجعل القرآن الكريم ربيع قلوبنا ونور صدورنا وجلاء أحزاننا
لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير
لا إله إلا الله العظيم الحليم
لا إله إلا الله رب العرش العظيم
لا إله إلا الله رب السماوات ورب الأرض ورب العرش الكريم
"قال تعالى:
""ولو ترى إذ وُقِفُوا على النار فقالوا يا ليتنا نُرَدُّ""
مجرد رؤية النار تجعلك تتمنى العودة لفعل الخير.. وهي مجرد نظرة!! فكيف بدخولها؟
بالمناسبة أنت تعيش الآن أمنيتهم التي سيتمَنَّوْنَها.. فلا تُفوِّتها لكي لا تندم.
أجارنا الله وإياكم من النار..
قال تعالى:
(لقد نصركم الله في مواطن كثيرة ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئا وضاقت عليكم الأرض بما رحبت ثم وليتم مدبرين)
ليست العبرة في القلة والكثرة
أيقن أن أهل الحق لا ينتصرون بالكثرة ولا ينهزمون من قلة،وإنما ينصرهم الله باعتمادهم عليه
قال الله ﷻ
﴿فَطَافَ عليها طَائِفٌ مِن ربّكَ وَهُمْ نائمون﴾
يتغيّرُ العَالَمُ وأنت نائم
لأنّ الذي يُدبّرُه
حَيٌ قيومٌ لا ينام....
مد يديك إلى ربّـك
ارفع كفّيك أطلق لسانك
بالغ في سؤاله ألح عليه
الزم بابه.. انتظر لطفه.. ترقب فتحه..
أحسن ظنك بِه.
( قال كَلّا إِنَّ معي ربي سيَهدين )
لا يعرف القلق من علِم أن الله رفيقه في كُل لحظة وكُل حين, لا يعرف الحزن والسخط من يعلم يقينًا, أن الله رحيمٌ يأتي بالخير في وقته المُناسب
من عرف الله حق المعرفة هدأت نفسه واطمئن قلبه, وارتاحت روحه لأنه علم حقيقة أنه بين يديّ ربٌّ كريم ورحيم“