اسمحولي بشوف كل حدث من زاوية ثانية لأن الكلام كثير واللي بالخاطر اكثر
في علم النفس يقال إن الجمهور غالبًا تحركه المصلحة أو الإعجاب أو الترفيه، وأن دعمه يستمر ما دام يجد ما يريده لكن اللي شفته كسر كثير من هذه القواعد
في محيط برامج الواقع شفت جمهور تحوّل مع الوقت إلى عائلة إذا احتاج أحدهم، اجتمعوا له وإذا توفي أحدهم، تسابقوا بالصدقات والدعاء وإذا ضاقت بأحدهم الدنيا كانوا أول من يقف معه لم تعد العلاقة بين الأشخاص مجرد متابعة لبرنامج بل أصبحت علاقة انتماء ومسؤولية وشعور بأن ما يصيب فردًا منهم يمس الجميع
هذا النوع من الروابط يسمى الهوية الجماعية
حين يشعر الإنسان أنه جزء من جماعة، يصير همّها همه، وفرحها فرحه، وحزنها حزنه
ولعل هذا يذكرنا بقول النبي ﷺ: «مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد»
لهذا، بعد أربع سنوات من تجربتي ودخولي ومعرفتي بهم لم أعد أستطيع أن أسميهم جمهورًا فقط
بل عائلة
أثبتت بالمواقف أن الخير إذا اجتمع في القلوب أصبح أثره أكبر من أي برنامج وأقوى من أي منافسة
لا أشوف ولا أسمع احد يقلل منهم
والله انهم أنقياء وأوفياء ولا يهتمون بما يقال عنهم
بل يهتمون بما يقدمون ويقفون إذا دعى الموقف ذلك
رحم الله ابو عبدالله وجعلكم ماتشوفون الحزن
والله لايريكم مكروه
كلام يريح نفسياً
موسى عليه السلام لما دفن أخاه هارون عليه السلام ذكر مفارقته له وظلمة القبر فأدركته الشفقة فبكى فأوحى اللّٰه تعالى إليه ؟
يا موسى لو أذنت لأهل القبور أن يخبروك بلطفي بهم لأخبروك يا موسى لم أنسهم على ظاهر الأرض أحياء مرزوقين أفأنساهم في باطن الأرض مقبورين ؟ يا موسى إذا مات العبد لم أنظر إلى كثرة معاصيه ولكن أنظر إلى قلة حيلته❤️🩹
اللهم ارحمهم في بطن الأرض واسترهم يوم العرض، يارب أنت خلقتهم وأنتَ أخذتهم وأنتَ الرَّحِيمُ فليس غيرك أرحم بهم ياااااارب العالمين
من يومين اشوف مقاطعه تيك توك ومواقفه مع معيان وصحيت على خبر وفاته واشوف حسابه هنا خالي من المهاترات والمشاكل رحل بذكر وسمعه طيبة بحديث الرسول عليه السلام (أيما مسلم شهد له أربعة بخير، أدخله الله الجنة) اللهم نشهدك انهُ ذو خلقً رفيع وذكراً طيب