كل بلاءٍ علَّقك بالله وأقبل بك على الدعاء فهو خيرٌ ولو عانيْت مرارته ؛ فبلاء الوحشة من الناس قابله بالأُنس بالله ، وبلاء خُذلان القريب فرَّ منه بالثقة بالله ، وبلاء المرض عالجه بطلب الشفاء من الله ، وكل بلاءٍ لن يفهمُك فيه أحدٌ تلذَّذ بشكواهُ إلى الله ..
اللهم أَحِببني حُبًا لست أرجو بعده محبة واجعل عاطفة جوارحي كلها تُساق إليك حتى أكتفي وأتشبع عمن سواك.. أشهد ان لا حُب خيرٌ من حُبك ولا كفاية أكمل من الاكتفاء بمرضاتك 💜
#علي_الحمداء اللهم في يوم الجمعة ارحم من كان وجوده جنه و رائحته حياة و تقبيل رأسه أمان يارب عطر قبر أبي برائحه الجنة واجعل الجنة داره و مقره و اجمعني به يا كريم .
اذكروا - بما تجدَّد من تخفيف الاحترازات - نعمةَ الله عليكم؛ إذ كنتم مقيَّدين فأُطلقتم، ومتباعدين فاقتربتم، فاتَّقوا الله وتوبوا إليه، ولا تكونوا من الذين قال الله فيهم: ﴿یَعۡرِفُونَ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ ثُمَّ یُنكِرُونَهَا وَأَكۡثَرُهُمُ ٱلۡكَـٰفِرُونَ﴾.
الشيخ صالح العصيمي
من الذكاء في التعامل مع الآخرين أن تنتبه لما يحبّون وتهيئ لهم الأسباب لنوال محابهم؛ كالذي يحب أن يكون الطرف المعطاء = تهبه منك أسبابًا تروي هذا الجانب عنده، ومن يهوى التفاصيل = ترتّب له معانٍ تشبع نهمه وهكذا، وهذه درجة رفيعة من المودّة لا يبلغها إلّا صادق الود.