معلومه عرفتها من قريب إنك لما بتدعي لحد متوفي ده بيفرق معاه جدا لدرجه ان ربنا سُبحانه وتعالي بيرفعه درجه ف الجنه إن كان مُنعماً أو بيخفف عنه العذاب لو كان مُعذباً غير انه اصلاً بيعرف الدعوه جياله من مين وبيفرح بيها
فاللهم سخر من يدعوا لنا بعد الوفاه وارحم امواتنا وأموات المسلمين
عشان لما ارجع اقولكم انه وجود عبد الله رشدي و كلامه و انحطاطه بيخلي الاشكال الوسخه الابستينيه دي تتمادي و تكتب الخرا المكتوب و تعمل بلور ع شعر طفله متصوره مع ابوها تبقوا تصدقوني.