قصة تختصر جانباً من المأساة التي عاشها السوريون تحت حكمٍ كان وصمةً عار في جبين الإنسانية
قصة تفرض على الأحرار ألا يسمحوا بضياع هذه الدماء في زحام السياسة والخلافات، فالعدالة ليست ترفاً بعد التحرير، بل جوهره ومعناه
قصة تُلزم كل من أيّد أو برّر أن يعتذر لإنسانيته
#العدالة
أربعة عشر عامًا لم تُطفئ الذاكرة، ولم تُسقط الحق اليوم يقف المجرم عاطف نجيب أمام وجوهٍ حاول كسرها…فإذا بها تقف شامخة، تحمل أسماء أطفال درعا كأنها نشيد لا يُنسى
هذا ليس مجرد مشهد محاكمة
هذا تاريخ يُكتب من جديد، وكرامة تعود لأصحابها، وعدالة تأخرت لكنها لم تمت
#العدالة_الانتقالية
من لطائف قول الله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا﴾
طمأنينةٌ تُسكب في قلب المظلوم فلا دمعة تُهمل، ولا حقّ يضيع
وإنذارٌ يزلزل قلب الظالم فكلّ فعلٍ محفوظ، وكلّ حسابٍ مؤجَّلٌ بدقّة
قد يتأخّر الجزاء… لكنه لا يُنسى أبدًا
#مجزرة_حي_التضامن
قبيل أولى جلسات المحاكمة في الإمارات، تتجدد حملات التضامن التي أطلقها ناشطون سوريون دعمًا للشيخ عصام بويضاني، الذي ما عرفناه إلا قامةً ثوريةً كبيرة، وصوتًا حاضرًا في ميادين الكرامة
#الحرية_لعصام_بويضاني
مضى قرابة السنة على اعتقال الشيخ عصام بويضاني أبو همام
ويتوقع أن يوم الغد ستتم محاكمته
الشيخ أبو همام قائد جيش الاسلام سابقًا والقيادي في الجيش السوري حاليًا يتضامن معه كل السوريين آملين أن نشهد يوم الغد إطلاق سراحه وعودته لأهله عزيزًا كريمًا
#الحرية_لعصام_بويضاني
تقبل الله طاعتكم وكل عام وأنتم بخير
جعله الله عيدَ قبولٍ بعد الطاعة، وفرحٍ بعد الصيام، وجبرٍ بعد الدعاء
نسأل الله أن يحفظ بلاد المسلمين، وأن يلبسها ثوب الأمن والإيمان، والاستقرار والطمأنينة، ووحدة الصف، وأن يجعل القادم خيرًا وعزًّا وفرجًا قريبًا
#عيد_الفطر_١٤٤٧هـ
سيبقى صدى الثورة يتردد في نفوس كل الأحرار الشرفاء ولن ينته ما حيينا
أيام مليئة بالتضحيات والصبر والعطاء ولم تخلو لحظة واحدة من الأمل طيلة سنواتها المباركة
كل التحية لكل من وقف في وجه الظالمين ولم ينس العهد ولا تضحيات السابقين.
في الذكرى الخامسة عشرة للثورة السورية العظيمة، تتزاحم في خاطري آلاف الصور؛ وجوه الشهداء، أشكال التضحيات، آهات الألم، ومشاهد النزوح والقهر… فأجدني اليوم أقف بكل إجلال أمام تلك الأرواح الطاهرة والقلوب الجريحة والتضحيات الغالية التي كانت وقودًا للنصر، وكتبت حكاية #سورية_الجديدة
لقد انتهى الزمن الذي كانت فيه الكلمات وحدها كافيةً للإقناع؛ فالمجتمعات المعاصرة أصيبت بـ (تخمة الوعظ) ولم تعد تلتفت إلا للمشاريع القائمة على أرض الواقع. إنَّ الرصيد الذي كانت تملكه "الخطابة الرنانة" قد نفد، وحلَّ محله تطلعٌ عالمي نحو (الإسلام المتحرك)؛ ذلك الدين الذي لا نراه في بطون الكتب فحسب، بل نلمسه في أمانة التاجر، ودقة الصانع، وتفوق العالم.
إنَّ مفهوم "الداعية" يجب أن يتحرر من حصره في القول، ليمتدَّ إلى كلِّ مسلمٍ يقف على ثغر من ثغور الحياة؛ فالإتقان في العمل هو في جوهره (فعل إيمان)، والنجاح الدنيوي المنضبط بالقيم هو أرقى أنواع "الدعوة الصامتة". فالموظف الذي يحترم وقت الناس، والطالب الذي يطرق أبواب التميز المعرفي، هما في الحقيقة يقدمان برهاناً عملياً على حيوية هذا الدين وقدرته على صناعة الإنسان المتفجر بالطاقة والإبداع.
الانتصار الحقيقي للدين في هذا العصر لن يتحقق بـ (المساجلات الفكرية) المرهقة، بل بتقديم "النموذج البديل"؛ النموذج الذي يجمع بين طهارة الروح ونظافة الثوب، بين خشوع القلب وانضباط السلوك، وبين التوكل على الله والتحضر في التعامل مع البشر.
إنَّ رسالة الإسلام اليوم بحاجة إلى (حالٍ) يُغني عن (المقال)، وإلى "قدواتٍ حية" تعيدُ للقيم هيبتها بصدق الأفعال لا بجمال الأقوال.
د. عبد الكريم بكار
البيوت التي تسكنها السكينة لم تُبنَ على المثالية، بل بُنيت على فيض من التغافل وجبال من الاحتمال؛ فليس من النبل القسوة على المخطئ لمجرد امتلاك نعمة الصواب، فربما كان الامتياز هو "الستر" لا "العبقرية".
د. عبد الكريم بكار
بشارةٌ نبوية.. مَن هي المرأةُ التي تفتحُ لها الجنةُ أبوابَها؟
ليستِ السعادةُ الزوجيةُ في "الانتصارِ للأنا"، بل في "هندسةِ المودة". في زمنٍ طغت فيه لغةُ العناد، تبرزُ التوجيهاتُ النبويةُ لترسمَ ملامحَ الشخصيةِ التي تصنعُ السكينةَ في الدنيا قبلَ الآخرة.
يقول النبي ﷺ: «ألا أخبركم بنسائكم من أهل الجنة؟ الودود، الولود، العؤود على زوجها، التي إذا آذت أو أوذيت، جاءت حتى تأخذ بيد زوجها، ثم تقول: والله لا أذوق غمضاً حتى ترضى».
لماذا استحقت هذه المكانة؟
- سموُّ الروح: (آذت أو أُوذيت)؛ هي لا تُسجنُ في حساباتِ "مَن المخطئ؟"، بل تسعى لوصلِ ما انقطع بشجاعةِ الكبار.
- ثقافةُ المبادرة: (العؤود) هي التي ترفضُ بقاءَ الجفوة، وتملكُ الذكاءَ العاطفيَّ لترميمِ العلاقةِ قبلَ أن تتسعَ الفجوة.
- إدراكُ قيمةِ السكينة: قرارُها (لا أذوقُ غمضاً حتى ترضى) ليس ضعفاً، بل هو حرصٌ على "بركةِ البيت" وطمأنينةِ القلب.
أخيرًا، البيوتُ لا تنهضُ بالقوةِ والندية، بل بالنفوسِ اللينةِ التي تدركُ أنَّ (التسامح) هو أرقى مراتبِ السيادة، وأنَّ (الود) هو أمتنُ حصونِ الأسرة.
د. عبد الكريم بكار
اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك، على ما مننتَ به من تحريرٍ، ونسألك أن تكرمنا بتحرير كامل التراب السوري وأن تديمها علينا نعمةً وأمناً وأماناً وعدلاً وبناءً
#تحرير_الجزيرة_السورية
الكارثة الإنسانية تستمر.. الرياح الشديدة تهدد باقتلاع خيام النازحين الذين يعانون من هطول الأمطار الغزيرة وانخفاض درجات الحرارة
#تفاعل ليصل إليك كل جديد