الإنسان اللي يظهر هويته الحقيقيه من لهجته ومرادفاته وشكله يعجبني مره ما أحب الناس المنسلخين واللي زيهم زي أي أحد وع مره صراحة .. حاولوا تحسنون من انفسكم بطريقة ماتفقدك كإنسان هويتك الي انولدت عليها بتكون احسن
شخص بالدنيا
ذكرني بـ«شؤون صغيرة» لنزار قباني.. الحب فعلًا يُترجم بالأشياء الصغيرة التي نحبها في الشخص، التفاصيل التي لا تعني شيئًا لأحد، لكنها تميّزه عن الجميع بالنسبة لنا.
ديناميكية الحياة معقدة جدًا، كيف ممكن تكون لغة الحب اللي تُعطى لك فعلًا حب لكن ما تكون اللغة اللي تفهمها أنت؟
وكيف ممكن شخص يحبك بالطريقة الوحيدة اللي يعرفها، وأنت ما تعرف تستقبل هالحب لأنها ببساطة مو لغتك؟
كثر العطاء مايورد إلا الحسايف
إذا كنت دايم الطرف المهتم والمعطى ومالقيت المعامله بالمثل، الغلط مو منهم الغلط منك لاتعطي بدون مردود ولا تساعد وتقطّه بحر
لا صار المردود ماهو على قد العطا وقف
نادوني على مريض اليوم دخلت عليه اكلمه وما كان فيه أي رد، أحد المرضى بالغرفة تطفل وقال إنه عنده hypoglycaemia من الصباح، توترت وناديت النيرسز وكنت زعلانه على الإهمال مريض من الصباح محد شيك عليه، تجمعنا عليه نبي نفحصه قام الولد منخرش نص المستشفى فوق رأسه وطلع اللي فيه ان نومه ثقيل
لفتتني فكره فكرت فيها من فتره، إن من النعمه إننا مسلمين
إن دعاءك ما يوقف عندك، حتى وأنت تدعي لنفسك تلقائي تقول ولجميع المسلمين. إحساس جميل إنك داخل في دعوات ناس ما تعرفهم وناس بعد ممكن يدعون لك بدون ما يعرفونك
طبيعة الإنسان لما يحب يتودد ويحاول، وهذا التودد أحيانًا يخلّيه يلبس شخصية مو شخصيته مو عشان يزيف لكن عشان يُقبل
يمكن عشان كذا بعض العلاقات الهادية أو التقليدية، تبدأ بدون محاولات إثبات كل واحد يدخل بشخصيته مو بأفضل نسخة منه عشان كذا تكون أوضح وأصدق
لما تعجب بأحد، غالبًا ما تكون على طبيعتك تحاول تجذبه فتتغير بدون ما تحس، بينما مع اللي ما يعجبك تطلع نفسك الحقيقية بكل أريحية
وهنا الفرق
اللي شافك صدق ما تبيه، واللي تبيه ما شافك أصلًا
خبراً لم يسبقه مبتدأ
تتلعثم كلماتي دائمًا ما يجول بخاطري يصعب وصفه
أكتب أول حرفٍ بطرف لساني ثم ما يسوقني الحديث إليه
لا أعرف كيف أبدأ؛ أسترسل قليلاً وأحيانًا أحاول ترتيب أفكاري قبل نزولها على الورق
وينتهي بي المطاف لا أعرف كيف أبدأ فأضع نقطة آخر الكلام؛لأنهى شيئًا لم يبتدئ بعد🖊️