جدري الماء يتحول إلى وباء في غزة: 58 ألف إصابة وإنذار صحي يستدعي تحركًا عاجلًا
لم يعد الحديث في غزة عن نقص الدواء وحده، ولا عن انهيار المستشفيات فحسب، بل عن وباءٍ يتوسع في بيئة صنعتها الحرب، والنزوح القسري، وتلوث المياه، وانهيار منظومة الصحة ال��امة.
سجل قطاع غزة أكثر من 58 ألف إصابة بجدري الماء منذ بداية عام 2026، مع تركز أكثر من نصف الإصابات في محافظة خانيونس، وهو ما دفع اللجنة الوطنية للأمراض المعدية إلى اعتبار ما يجري تفشيًا وبائيًا يستوجب تدخلاً عاجلًا ومتعدد القطاعات.
إن هذا الوباء لم ينشأ بمعزل عن الواقع الإنساني الكارثي، بل جاء نتيجة مباشرة للاكتظاظ الهائل في مخيمات النزوح، وتلوث مصادر المياه، وانهيار خدمات الصرف الصحي، وتراكم النفايات، ونقص مستلزمات النظافة. وهي ظروف خلقت بيئة مثالية لانتشار جدري الماء والجرب وغيرها من الأمراض المعدية.
عندما يفقد الإنسان الماء النظيف، ويعيش في خيمة مكتظة، وتتعطل شبكات الصرف الصحي، فإن الأمراض لا تنتشر صدفة، بل تصبح نتيجة حتمية. إن تلوث المياه اليوم لم يعد أزمة خدمات، بل تحول إلى تهديد مباشر للصحة العامة، يطال الأطفال والنساء وكبار السن، ويُنذر بموجات جديدة من الأوبئة.
إن حماية الصحة في غزة لم تعد تقتصر على توفير العلاج، بل تبدأ بحماية مصادر المياه، وتحسين خدمات الإصحاح البيئي، وتأمين بيئة إنسانية تحفظ كرامة الإنسان وحقه في الحياة. فالصحة والمياه وجهان لعملة واحدة، وإذا انهار أحدهما، سرعان ما ينهار الآخر.
Chickenpox Becomes an Outbreak in Gaza: Over 58,000 Cases Raise an Urgent Public Health Alarm
Gaza is no longer facing only shortages of medicines or the collapse of hospitals. It is now confronting an infectious disease outbreak driven by war, forced displacement, contaminated water, and the collapse of public health infrastructure.
More than 58,000 cases of chickenpox have been recorded since the beginning of 2026, with over half of the cases concentrated in Khan Younis. The situation has been classified as an outbreak requiring an urgent multi-sectoral response.
This outbreak is a direct consequence of overcrowded displacement camps, contaminated water supplies, failing sanitation systems, accumulated waste, and severe shortages of hygiene materials. These conditions have created an ideal environment for the spread of chickenpox, scabies, and other communicable diseases.
When people are deprived of safe water, forced to live in overcrowded shelters, and sanitation systems collapse, infectious diseases do not spread by chance—they become inevitable. Water contamination is no longer merely a service failure; it is a major public health threat, particularly for children and other vulnerable populations.
Protecting health in Gaza requires more than medical treatment. It begins with protecting safe water supplies, restoring sanitation services, and ensuring dignified living conditions. Public health and safe water are inseparable; when one collapses, the other inevitably follows.
وُجدت هذه العظام مع الهوية شمال غرب غزة.. على طريق البحر الذي كان طريقا للموت في المساعدات.
هذا ما تبقى من جثمان شاب.. كان يحاول النجاة بكيس طحين فاستشهد.. واختفت اثاره.. حتى وُجدت العظام وهوية بهذا الشكل !
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" من قال رضيت بالله ربًا ، وبالإسلام دينًا، وبمحمد ﷺ نبيًا وجبت له الجنة" .
[أبو داود (1529)وصححه الألباني صحيح سنن ابي داود (1353)]
112 members of the Hassaniya & Abu Sharia families (related to one another) were given one of the biggest funerals in Palestinian history today. They were all killed in a single Israeli airstrike in 2023, with their bodies having just been recovered from under the rubble.
44 children, 38 women, and 7 people with disabilities. 112 members of a family, gone in a single airstrike backed, supported and funded by the U.S. govt under the Biden-Harris administration with no resistance from their party.
عجيبٌ أمر أهل غزة…
بينما كان العالم يطوي صفحة شهدائهم، كانوا هم يرفعون الركام حجرًا حجرًا، بحثًا عنهم.
وحين وجدوهم بعد طول انتظار.. نثروا الورد على نعوشهم، كأن الزمن لم يتأخر، وكأن الوفاء لا يعرف موعدًا يفوته.
أيُّ شعبٍ هذا الذي تُسرق منه البيوت، والأبناء، والأعمار… ثم يبقى قلبه قادرًا على أن يزرع وردةً فوق نعش شهيد؟
نسيهم ال��الم… أما غزة، فما نسيت اسمًا، ولا وجهًا، ولا شهيدًا
هذه الأنهار الحمراء لم تتدفق لتروي عطش التراب بل لتشكل بحراً من اللعنات لن يهدأ حتى يبتلع كل من تفرّج وساوم، في غزة الدم هو التضاريس الوحيدة الواضحة.. جبال من اللحم الممزّق وأودية يفيض فيها قهر لا يتبخر، سيدرك هذا العالم الميت قريبا أن الأنهار التي تنبع من جراح المظلومين لا تصبّ إلا في غرف نوم القتلة والخاذلين لتخنقهم.