"من مراتب الذوق: أن لا تنتقد اهتمامات الآخرين لمجرد أنها ليست في حيّز اهتماماتك، وأن لا تستسخف أحزانهم لأنك تراها لا تستحق، وأن لا تستصغر أفراحهم لأنك تراها ضئيلة، فلكل إنسان عالمه الذي يحبه ويدور في فلكه، والوعي بذلك يُكسِبك حكمة التعامل مع البشر باختلافهم."
القُرب مسافة .. والاحترام مساحة،
رسول الله ﷺ كان حبه لعائشة كما نعلم لكنه كان يستأذن قبل دخول الحُجُرات . وكانت علاقته بالصحابة كما نعرف لكنه كان حريصا على احترام الخصوصيات.
رُقي العلاقات يكمن في ذوبان المسافات مع احترام المساحات .. وذلك هو المُرتقى الصعب.. والميزان الدقيق.
انت لست بحاجة احد سوى نفسك، لا تنتظر الظروف ان تتغير، و لا تنتظر أحداً يساعدك، انت قوي بما يكفي لمواجهة كل ما يعترض طريقك، و لا يوجد شيء سيقف امام وجهك و يمنعك من تخطيه مهما ظننت انك لن تستطيع تجاوزه،فقط ثق بقوتك فانت تستطيع ان تصنع الفرق في حياتك و بعدها ستندهش كثيراً من نفسك.
"القدرة على "البدء من جديد"، تكاد تكون أيقونة الحياة المطمئنة والعيشة الهانئة: التوبة بعد المعصية، والحب بعد الفشل، والأمل بعد اليأس، والحماس بعد الفتور، والمحاولة بعد الخسارة، والمواجهة بعد الهروب، والإقدام بعد التردد، والاعتذار بعد الخطأ، وهي خير من كل استسلام نسكن أنفسنا به"
الحياة تنقلب بلحظة .. مكالمة هاتفية .. نتيجة تحاليل .. خطوة خاطئة في الشارع .. مقابلة شخص .. كلمة .موقف .حيث لا قوتك ولا علمك ولا فهمك ولا أموالك ستنفعك أمام أي لحظة من هذه اللحظات .. لا أحد يعرف ماذا تحمل معها اللحظات القادمة .. قل دائما :
" اللهم تولني فيمن توليت "
"يجب عليك التخلّي مهما كان ذلك صعبًا، يجب عليك أن تمضي قدمًا وإلا ستبقى عالقًا في حزنك أينما كنت، توقف عن تدمير ما تبقى من قلبك بالتفكير، ستنضج عندما تستوعب أن سعادتك تكمن في التخلي والاكتفاء لا الحصول على المزيد، ستصل لمرحلة التصالح مع الذات وستحقق سلامًا داخليًا، ستكون بخير"
خلقك الله وجعل فيك خصائص لا أحد فيها يشبهك
لست في نزال
ولا سباق مع غيرك
ما فاتك،أو خسرته؛ ليس مكتوبًا لك
لا تكثر الندم، والوقوف على الماضي ولا تستسلم لحسراتك، فكر بطريقك الحالي،واعمل على اتزان خطواتك،قيمتك وضعها الله فيك؛لا شخص يكملك،ولا فرصة ضاعت تقلل من عمرك،أنت أمورك بيد الله.
"لدي إيمان راسخ: أن الإنسان الجيّد الذي يحمل في داخله بذرة أصيلة طيّبة، ونشأ على السجايا الحميدة، والأخلاق الكريمة، وضربَت جذورها في أعماق تكوينه، لا يستطيع أن يكون سيّئًا، حتى ولو حاوَل سيفشل، ستمنعهُ قِيَمه، سترفعهُ عن القاع رغمًا عنه."