فيه هبة (فكرية) طالعة من كم سنة
وهي احتقار (الإيمان الموروث) واعتقاد أن الشخص الذي يكفر بالله ثم يسلم أفضل ممن ولد مسلما
وهذا من أكبر وأعظم صور الكفر بالنعم
بدل أن تشكر الله أن ولدت مسلما.. تحتقر هذه النعمة وتعظّم سابقة الكفر!
يقول الصحابي (أولا تحمدون الله عز وجل إذ أخرجكم لا تعرفون إلا ربكم…!)
وصفَ الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله - اختيارات شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - فقال: هذا العالِمُ أكثرُ اختياراته مُوافِقةٌ للصواب تمامًا، ولهذا يَنبغي للإنسان أنْ يقرأ كتبه وأنْ يستفيد منها؛ لأنني لا أعلم أحدًا ألّف في الكتب، لا في عِلم التوحيد، ولا في عِلم الفقه، ولا في عِلم السلوك، ولا غيرها مثل هذا الرجُل، أعني شيخ الاسلام ابن تيمية - رحمه الله وقدّس روحه - وجمعنا به في جنات النعيم، فعليك بكتبه إنْ كنتَ تُريد أنْ تنهل مِن النهر الصافي العذب.
= دروس وفتاوى الحرمين.
{ ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُوا السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ }[سُورَةُ النَّحْلِ: ١١٩]- تفسير السعدي - ط دار ابن الجوزي:
وهذا حضٌّ منه لعبادِهِ على التوبة ودعوةٌ لهم إلى الإنابة، فأخبر أنَّ من عمل سوءاً ﴿بجهالةٍ﴾: بعاقبةٍ ما تَجْني عليه، ولو كان متعمِّداً للذنب؛ فإنَّه لا بدَّ أن ينقص ما في قلبه من العلم وقتَ مقارفة الذنب؛ فإذا تاب وأصلح بأنْ تَرَكَ الذنب وندم عليه وأصلح أعمالَه؛ فإنَّ الله يغفر له ويرحمُه ويتقبَّل توبتَه ويعيدُه إلى حالته الأولى أو أعلى منها.
﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آتَاهَا﴾ وهذا مناسب للحكمة والرحمة الإلهية حيث جعل كلا بحسبه، وخفف عن المعسر، وأنه لا يكلفه إلا ما آتاه، فلا يكلف الله نفسًا إلا وسعها، في باب النفقة وغيرها.
﴿سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا﴾ وهذه بشارة للمعسرين، أن الله تعالى سيزيل عنهم الشدة، ويرفع عنهم المشقة، ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾
-السعدي
عنه ﷺ
[إنَّ اللهَ إذا أحَبَّ عَبدًا دَعا جِبريلَ فقال: إنِّي أُحِبُّ فُلانًا فأحِبَّه، قال: فيُحِبُّه جِبريلُ، ثُمَّ يُنادي في السَّماءِ، فيَقولُ: إنَّ اللهَ يُحِبُّ فُلانًا فأحِبُّوه، فيُحِبُّه أهلُ السَّماءِ، قال: ثُمَّ يوضَعُ له القَبولُ في الأرضِ]
سُئل الحسن البصري - رحمه الله - عن التوبة النصوح فقال:
1- ندم بالقلب.
2- واستغفار باللسان.
3. وترك بالجوارح.
4. وإضمار أنْ لا يعود إلى الذّنْب.
= التبصرة.
✍🏼العلامة صالح الفوزان بارك الله فيه:
" المرأة بلا رجل تكون معذَّبة،
والرجل بلا امرأة يكون معذّباً،
أما إذا اجتمع زوجان متناسِبان
فهذا من تمام النعمة ".
📚إعانة المستفيد
📖جـزء ٢ / صـ٢٧٩