إعلان نتنياهو اليوم رفضَ اتفاق غزة هو استمرار لسياسة القتل الجماعي والتدمير المنظم لقطاع غزة، ومزيد من الاستباحة للضفة الغربية والقدس، مستهدفًا الأرض والإنسان.
وهذا ما حذرنا منه مرارًا وتكرارًا.
ما أعلنه نتنياهو اليوم يمثل تحديًا واستخفافًا وخداعًا للإدارة الأمريكية وطاقم الرئيس ترامب، بعد التقدم الكبير الذي حققه الطرف الفلسطيني بتبني مواقف واضحة قبلها الوسطاء، وخاصة الجانب الأمريكي، الذي يدرك الآن أن نتنياهو عقبة في تحقيق الأمن والاستقرار.
نتنياهو وحكومته يثبتان للمرة الألف أن ما يحكم سلوكهم هو عقلية الإجرام والتنكر للحقوق الفلسطينية والعهود والمواثيق الدولية، بما في ذلك خداع حليفهم الوحيد.
رفض نتنياهو لن يكسر إرادة شعبنا الصامد والمتمسك بحقوقه الوطنية المقدسة، رغم كل الدم والدمار.
فعلى أرضنا ما يستحق الحياة.