#أناسُني_عاشق_سيدي#بيقولوا_عني_رافضي
💚✊♥️
غاوي بدع مدمن ضلال
وبأجتهد للإحتفال بذكرى مولد النبي
متهوم بحب المصطفى؟!
يال الشرف والإصطفاء
يال الصفا
دى تهمةحلوة مشرفة
ودي حاجة تسعد سيدي
ويقولوا عني رافضي!
مايقولوا عني رافضي🤪
بعد الصلاة على النبي
أنا باحب المصطفى
وآل بيت المصطفى
روحي وهنايا ومطلبي
وهو دا سر اهتمامي بالحياة
ودي بهجتي ودا مذهبي
ويقولوا عني رافضي
مايقولوا عني رافضي😝
أنا يا عزيزي محمدي
حبي لأحمد سرمدي
وأنا بصراحة مش ضليع
فى لعبةالدين والمذاهب
لكني فى غرامه فظيع
ومزاجي فى حبه المتاعب
يا محمدي ربك سميع
خلق السماوات والكواكب
ور��قنا من فضله البديع
بالهادي فى الوقت المناسب
و سأحتفل بسيدي
ويا حبايب سيدي
ويقولوا عني رافضي
مايقولوا عني رافضي😜
💚✊♥️
والله العظيم
حين يفشل العاجزون لا يملكون شجاعة مواجهة فشلهم ، فيبحثون عن الآخرين ليعلّقوا عليهم خيباتهم وعجزهم.
ستكون اليمن بخير حينما تتحرر منكم ومن أمثالكم ومن هذا الفكر المأزوم الذي يتغذى على الحقد والطائفية والارتهان والمال !!.
ما أنت إلا مرتزق طائفي؛ تتبدل مواقفك وولاءاتك ثم تتحدث عن الوطنية والشرف وكأنك تملك منهما شيئًا! لا ترى الأوطان إلا من ثقب المذهبية الضيق، ولا تجيد سوى النفخ في نار الفرقة كلما أعجزك المنطق.
وعندما تتحدث عن عُمان بمنطق «شيعي وسني» فأنت لا تكشف إلا ضيق فكرك وقذارة خطابك؛
عُمان لا تُدار بمنطق الطوائف والمذاهب ولا تُقسَّم مناصبها وفق التصنيفات التي يسكنها عقلك الطائفي...
هنا وطن لا سوق للمذهبية..
خذ طائفيتك وأحقادك بعيدًا عن عُمان؛ فهي أكبر من مستواك وأرفع من خطابك وأنظف من أن تجرّها إلى مستنقع صراعاتك.
فمن باع موقفه وارتهن للآخرين، لا يملك أهلية إعطاء الأوطان وأهلها دروسًا في الوطنية والكرامة.
ختامًا…
اذهب إلى من دفع لك وجعلك عبدُا عنده ومن ارتهنت له وقل له بوضوح: عُمان لا تهزّها أبواق مأجورة ولا تنال منها حملات التحريض والتشويه والكذب والافتراء. .
حاول قبلك مرتزقه اخرون وذهب ��جيجهم وبقيت عُمان شامخةً بثباتها ومواقفها.
قل لمن سخّرك لهذه المهمة: لقد فشلت واخفقت .
فمن جعل نفسه أداةً في يد غيره، ثم ظن أنه قادر على النيل من عُمان ، لم يحصد إلا سقوط خطابه وانكشاف غايته.
عُمان أكبر منكم وستبقى أكبر من محاولاتكم الفاشلة ..
🔻🔺
في #اليمن، حين تتكلم المتارس يصمت الجدل؛ الإصلاحيون سادةُ المتارس بلا منازع، وأنا منهم ومعهم… بالأمس، واليوم، وغداً ؛ موقفٌ لا تغيّره الرياح ولا تبدّله المواسم…🫡
إذا لم يكونوا الأنصار أصل العرب وأقحاحها، فمن يكون أصل العرب؟! الأنصار هم تاج العرب، وعزّ العرب، ومجد العرب، وفرسانها في ميادين الشرف والكرامة. هم رجال المواقف الصعبة، وأهل البأس والشجاعة، الذين وقفوا حيث تراجع الآخرون، وصانوا الكرامة حين هانَت على غيرهم. الأنصار مجدٌ /يتبع ص2👇
أراهن على أن اليمن سيكون محور التحولات الكبرى في المنطقة خلال السنوات القادمة، وأن كل محاولات إعاقته ��ن تغيّر هذا المسار.
أسجل هذا الموقف اليوم.. وإذا لم يصبح اليمن خلال عام أو عامين لاعبًا إقليميًا أكثر تأثيرًا، فتجاهلوا كل تحليلاتي واعتبروني مخطئًا.
#أنا_بقى_حوثي_وأفتخر_ياروح_أمك✊💪
أى فخر وأى عظمة وأى إيمان وأى رجولة....
ومالهم الحوثة يا مخانيث....؟!
وهل يملك أحدكم عشر تاريخهم ونضالهم....
وهل تملكون قوة عزيمتهم وإصرارهم...
وعنفوانهم وثباتهم وعقيدتهم وتراحمهم....
مالهم الحوثيين يا حشرات....؟!
هل وقفت أمام عفاش ست حروب مثلهم...؟!
هل صمدت لتسع سنين أمام تحالف الحزم مثلهم...؟؛
هل خرجت لنصرة غزة ومساندتها من العدم ودون أن تكون م��عوا ومن غير المتوقع أن تكون مؤثرا أصلا مثلهم...؟!
هل صارعت الغرب والكيان الغاصب مثلهم....؟؛
هل ناطحت أمريكا ووقفت لها ندا وحطمت أسطورة حاملات الطائرات مثلهم....؟!
وهل وهل وهل وألف هل....؟!
وهل أنت أصلا ندا أو أهلا أو طاهرا أو لك شأن وقيمة حتى تتلفظ بإسمهم.....؟!
من انت يا وضيع....؟!
هم أنصار الله صحيح لكن الأصل حوثي وعالأصل دور...؟!
لأن اللى قال الصرخة كان فى الأصل حلواني مؤمن رباني جدع شهم إنساني....؟!
وما يعيب الحوثي غير أنه رجل لم تأتي بمثله إمرأة...؟!
ولماذا يتخوف البعض أو يتحسس أو يتأفف من لفظة حوثي وحوثة وحوثيين....؟!
ليه يا أخويا إنشاء الله هو حد يطول....؟!
والله إنها شرف لا يضاهيه شرف ووسام وتقدير وتاج ومُلك وعظمة....
إذا سألوك من انت فقل حوثي وتعرفني جبال الأرض وساحات الوغى وميادين العلم والنبوغ...
قل انا حوثي هزمت المكان والزمان وشياطين الإنس والجان وكنت الرقم الصعب وجلمود الصخر وزبر الحديد والوعد والوعيد....
ماله الحوثي يا أبناء العهر....؟!
ألم يقف وحده وكلكم مطأطئو الرأس منكسي الجباه....؟!
طب إيه رأيك؟
أنا بقى حوثي ومتحوث وحوثة وحوثيين ومحوث وأحوث وحواث وحوث وكل ما يشتق من هذا الإسم الذى يحبه الله ورسوله والأنقياء الأتقياء....💚🌹♥️
والله العظيم
زمبؤلك كدا
صنعاء ستحسم المعركة عسكريا والنظام السعودي ينهار
منذ أحد عشر عاماً والنظام السعودي يقود حرباً شعواء ضد اليمن، أنفق خلالها تريليونات الدولارات في مغامرة عبثية لم تجلب له سوى الخزي والعار، بينما كان بإمكانه أن يجعل الجزيرة العربية في مصاف الدول المتقدمة لو استثمر تلك الأموال في التنمية والرفاهية. لقد نفذ التحالف وفق التقارير اليمنية الرسمية ما يقارب نصف مليون طلعة جوية منذ سنة 2015م، ومع ذلك لم يحقق أي هدف، بل تكبد الهزائم المتتالية، وخرج من كل جولة أكثر ضعفاً وانكساراً.
اليوم، وبعد كل هذه السنوات من الفشل، يظهر النظام السعودي متبجحاً بتشكيل تحالف دولي جديد ضد اليمن، وكأنه لم يتعلم من دروس الماضي ولم يستوعب أن صنعاء هي صاحبة القرار، وأن أي مخرج من المستنقع اليمني لن يكون إلا عبرها. إن ذهنية النظام السعودي المصابة بجنون العظمة تجعله يكرر الأخطاء ذاتها، ليغرق أكثر في وحل المستنقع الذي لا خلاص منه إلا بالاعتراف بالهزيمة.
صنعاء اليوم لا تقف موقف الدفاع فقط، بل هي في موقع الهجوم، وقد أثبتت أنها قادرة على قلب الموازين وتحطيم أوهام الرياض. فاليمنيون الذين واجهوا نصف مليون طلعة جوية لم ينكسروا، بل ازدادوا قوة وصلابة، وأثبتوا أن الأرض والجغرافيا والقبائل والامتداد الاجتماعي تشكل عوامل قوة لا يمكن لأي جيش خارجي أن يتجاوزها. إنهم اليوم أكثر استعداداً لحسم المعركة عسكرياً، وإجبار النظام السعودي على الركوع أمام إرادة الشعب اليمني.
النظام السعودي الذي يظن أن المال قادر على شراء النصر لم يدرك أن الحروب لا تُحسم بالدولارات ولا بالقصف الجوي، بل تُحسم بالإرادة الشعبية والقدرة على الصمود. لقد أثبت اليمنيون أن الحق أقوى من الباطل، وأن المظلومية تصنع قوة لا تقهر، وأن المشروع الص-هي-وني والأمريكي الذي يقف خلف هذه الحرب لن ينجح في إخضاع اليمن ولا في السيطرة على المنطقة.
إن الفشل الاستراتيجي للنظام السعودي لم يعد مجرد احتمال، بل أصبح حقيقة دامغة. عسكرياً لم يحقق أي هدف رغم كل الطلعات الجوية، سياسياً فقد الكثير من حلفائه وتراجعت صورته الدولية، اقتصادياً استنزف ثروات المملكة في حرب عبثية، وأخلاقياً ارتبط اسمه بجرائم حرب وانتهاكات إنسانية موثقة. وفي المقابل، صنعاء تزداد قوة، وتؤكد أن النصر سيكون حليفها، وأن الهزيمة ستظل تلاحق النظام السعودي حتى يقر بالواقع ويعترف بحق الشعب اليمني في الحرية والسيادة.
لقد آن للنظام السعودي أن يدرك أن المكابرة لن تجدي، وأن الاستمرار في هذه المغامرة لن يؤدي إلا إلى مزيد من ا��غرق في وحل المستنقع اليمني. إن التاريخ لا يرحم، والشعوب لا تنسى، واليمنيون الذين دفعوا ثمناً باهظاً من دمائهم وكرامتهم لن يقبلوا بأقل من النصر الكامل والحرية التامة.
صنعاء ستنتصر، وستحسم المعركة عسكرياً، والنظام السعودي سينال الفشل والهزيمة كما نالها خلال سنوات العدوان السابقة. هذه ليست مجرد أمنيات، بل هي قراءة واقعية لمجريات الأحداث ولطبيعة الصراع، وهي حتمية تاريخية تؤكدها الوقائع والمعطيات، وستظل صنعاء صاحبة القرار والكلمة الفصل في هذه الحرب، بينما يظل النظام السعودي غارقاً في أوهامه، يجر خلفه الخزي والعار، ويكتب بيده نهايته السياسية والعسكرية.