هب لي ألا أتمادى في شعوري ، وأن يڪون لي عليھ سلطان ، أخفيھ إذا وجب ، وأدفنھ إذا لزم.
هب لي القدرة على لجم البوح، حين يغدو مشرطًا يفتح جراحًا ڪادت أن تلتئم، وعلّمني ڪيف أسڪت عن أوجاعي ؛ ألا أفضي بھا إلى عينٍ جمدتھا القسوھ ، ولا أڪتمھا عمّن خُلِق ليڪون أهلًا لھا. وأنت الحليم .
... يقبلڪ قلبا وقالباً بما أنت عليھ ، يأتي تارڪاً خلفھ سمات الڪمال يدعي المثاليھ ، يحفظ السر ، ويصون الود ، ودود ، طيب لين حتى في الھجر والخصام ، لا ينڪر خيرا ، ولا ينسى معروفا ، ولا تڪون معھ بحاجھ للشرح أو التبرير ، طيب العشرھ ، إن ضاقت الدنيا في عينيڪ ، وجدت في عينيھ متسعًا .
تخيل أن يڪون نصيبڪ الذي يسوقھ الله إليڪ شخصا يشبھڪ يروق لڪ ڪما تروق لڪ نفسڪ في خلوة يراڪ ڪأول استراحھ بعد سفر طويل شاق أن يڪون على استعداد تام بالتضحيھ من أجلڪ التنازل عن ڪل ما سواڪ ، أن يسمع منڪ لا عنڪ ، ويأنس بڪ ويستوحش دونڪ أن تڪون آخر معارڪھ وانتصاراتھ ، بعد عمر من الخيبات ..