نستذكر في اليوم الوطني، ما قامت عليه هذه الدولة المباركة بفضل من الله ثم بعزم وقيادة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - وسواعد أبناء الوطن المخلصين من أُسس راسخة لحفظ العقيدة وإقامة العدل، ونسأل الله أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها.
لا يقدم لك الآخر إلا ما يراه هو أنه يناسبك، فمن قدم حبه رآك مناسباً له و من قدم إهانته رآك لائقاً لها، أنت وحدك الذي تعرف ماذا تستحق لتأخذه أو لايليق بك أن تمرره.
كل ما انتهى به المطاف في حياتي وأحببته، جازفت لأجله. ولا مرة لمست قلبي تجربة دافئة من دون أن أتجاوز ذاتي. أكبر عائق يعيش في داخلي، وأول حرمان في حياتي كان خوفي من الخسارة.
@MoooonSoso15@r38689473@FQ5S9wgdM6ptKrt منى لهذي الدرجه مستحيه من أصلك اليمني يا أم قات ؟ تفشلين و ربي هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
تداعت الأشياء!
لم يبقَ شيءٌ من أشيائي الأثيرة، لم تكن -في الأصلِ- أشياء كثيرة: وعدٌ وحلمٌ.
حملتها منذ القدم، ربما منذ العدم.
ما كان وعداً، صار من بعد الحريق رماداً.
ما كان حلماً، صار في الكون الفسيح غباراً.
أفلتت مني، تداعت كل أشيائي الأثيرة.
لم يبقَ للأوهام بيتٌ لم تدمره الحقيقة،
نحتت على كلِّ جدراني كلمتها الأخيرة.
" الرجال لا يبحثون عن الشفاء… بل عن الهروب. بدلًا من مواجهة شياطينهم، وتحمل المسؤولية، أو الذهاب إلى العلاج النفسي، كثيرون يختارون فقط امرأة جديدة لم ترَ القناع بعد. صفحة بيضاء. آذان جديدة لسماع الأكاذيب المعادة. قلب جديد ليتلاعبوا به قبل أن ينتهي القلب القديم من النزف.
هم لا يتأملون لأفعالهم؛ بل يستبدلون الأشخاص. يتجاوزون السؤال: «لماذا فعلتُ ذلك؟» وينتقلون مباشرة إلى: «مع من سأفعل ذلك مجددًا؟»
والجزء الأكثر حزنًا؟ أن المرأة الجديدة غالبًا لا تعرف أنها لا تدخل علاقة حب… بل تدخل إلى فوضى شخص آخر التي لم تُحل بعد
من الأسهل أن تجد امرأة جديدة على أن تواجه ألمك القديم. من الأسهل أن تسحر شخصًا جديدًا بدلًا من أن تجلس في جلسات علاج وتحل الصدمة التي تهربت منها لسنوات.
من الأسهل أن تخبر أكاذيب جديدة بدلًا من أن تعترف بحقائق قديمة.
وبينما هو هناك يتظاهر بأنه “تغير”، تبقى المرأة التي تركها خلفه تحاول أن تعيد بناء نفسها من آثار الدمار.
إنها تُشفى من أشياء لم تكسرها، وتخيط جراحًا لم تتسبب بها، بينما تشاهده يتظاهر بأنه أصبح رجلاً أفضل مع امرأة جديدة.
لكن لا تخطئ في ذلك… إذا لم يبذل جهدًا حقيقيًا للعمل على نفسه، فهو لا يفعل سوى تكرار الأنماط نفسها في مكان مختلف ومع شخص مختلف.
الشفاء لا يكون في جسد جديد أو علاقة جديدة؛ بل يبدأ بمواجهة الذات في المرآة
الرجال الناضجون يذهبون إلى العلاج النفسي. لا يهربون، بل يعيدون بناء أنفسهم. لا يبحثون عن الهروب، بل عن النمو
وحتى يحدث هذا التحول، ستستمر النساء الجيدات في التعرض للأذى على يد رجال مكسورين يخلطون بين “التجاوز” و”التقدم للأمام”.
وهناك فرق كبير بين الاثنين. "