حبيبي ترا بيني وبينك عتابّ أحباب
ولولا غلا حضرتك والله ما أعاتبها
من الشوق والغيّرة عليك أفقد الأعصاب
تراني دخيلك حالتي لا تعذبها
لو أقول بزعل جد وأفارقك ؟ كذاب
أول مره أضحي بروحي و أكذبها
مال أحباب عيني قبل أشوفك حصر وحساب
لكن بعد ماشافاتك عافت حبايبّها
طاحت اللثمه عن الوجه النزيه و ضاق بالي
وانكشف لـ الناس نورً ما خذ من البدر .. غره
اسمحي لي يوم افك ازررتي وافهق عقالي
ثقّل عقالي على راسي .. وضاقت بي الاازرّه
قلت للنفس القنوعه وش يحط المر حالي ؟
قالت الايمان بالله و القدر خيره و شره
عادي لو ان اعيش المحبه في ��يود
ولا نذوق البعد لان البعد شين
أخذي حياتي ولكن عطيني وعود
انك لو يطول الفراق بترجعين
الله خذا عيوني وجابك يالعنود
تكفين لاتوخذ عيوني مرتين