الطرق بين القلوب أشبه بالطرق على اليابسة… وعرةٌ..ومعبَّدة..ومنها ماهو تحت التنفيذ ، وأخرى تحت الصيانة ..وأصعبها المغلقة..والمعاناة دائما يكابدها من ينتظر عبورها
.
📘كتاب الأسئلة:
#ما_الذي_سيحدث_خلال_دقائق؟
العالم يتغيّر..
ويتحرك بسرعة عجيبة ومخيفة، ولا تدري إلى أي جهة هو ذاهب!
كأن العالم سيارة كهربائية ذكيّة صنعها إيلون ماسك، ويقودها رئيس كوريا الشمالية كيم جونغ أون بسرعة جنونية، في شارع مزدحم قام بإغلاقه بعض المراهقين من نشطاء البيئة!!
الآن أشعر أن عبارتي التي كتبتها قبل سنوات قليلة:
« من لا يقرأ التاريخ .. لن يكتب المستقبل» عبارة ساذجة.. وأنا الذي كنت أظنها عبارة حكيمة!
لا علاقة للمستقبل القريب/ الغريب بكل التاريخ البشري السابق!
كل التاريخ البشري السابق - بعلومه وتحولاته وتطوراته - كان (تراكم) يستوعبه العقل، وتحفظه الذاكرة.. كان «مطراً» معرفياً… ما يحدث الآن هو «تسونامي» مرعب من المعرفة والتطور!
تستطيع أن تشرح الأمر بهذه الطريقة:
في عشرينيات القرن الماضي أمريكا تبني ناطحة سحاب خلال 5 سنوات.
في عشرينيات هذا القرن - وخلال جائحة كورونا - الصين تبني مستشفى ضخم من 1500 غرفة في غضون 5 أيام!
في عشرينيات القرن القادم..
ما الذي سيحدث خلال 5 دقائق؟!!
تخيّل!
إذا تجاوزت منتصف عمرك فأنت في الغالب لم يعد لديك طاقة لمطاردة كل جديد في عالم التكنولوجيا.. مهما كانت لياقتك المعرفية - وجهدك الذي تبذله لمعرفة كل جديد - السرعة التي تحدث بها الأمور ستجعلك تُصاب ذات يوم بـ (الأميّة الإلكترونية).. أو بالاكتئاب!
ستأتي اللحظة التي تسأل فيها بغضب:
«كيف يتم تشغيل هذا التلفزيون»؟!… وربما تحطم الريموت كنترول على سطح الشاشة!
أحياناً أشفق على الساسة الذي يخططون للمستقبل..
وأشفق عليهم أكثر عندما يحاولون ابتكار طرق أمنية «تحمي» مواطنيهم من «شرور» الأفكار القادمة!!
#محمد_الرطيان
.
كأن العيون: نوافذ
وأجسادنا: بيوت.
من خلالها نطل على الخارج..
ومن خلالها أيضا .. يستطيع
هذا الخارج أن يتلصص على:
بيوتنا/
دواخلنا/
أنفسنا المتناقضة!
عيونك ترى العالم..
و لكنها لا تراك !
#هذا الحيوان إسمــه الـضـب ...
ترك العـالـم كلها ليعيش لوحــده في حُفـرة
وسط الصحراء القـاحـلــة ، يتحمل كل تضاريسها
المؤذيـة صيفاً وشتاءً .
ومع ذلك يذهـب الناس إليه والبحـث عنـه
لإخراجه من حفرته و تقطيعــه و طبخــه
وأكلــه ...
وأنت تريد أن يتركك الـنـاس وشأنك بدون قيل
و قـال .🤔 ✋
أتى المذيع و معه المصور وفني الإضاءة ومهندس الصوت وهم يحملون أجهزتهم لتسجيل الحوار مع نجمة السوشيال ميديا.
بعد أن عادوا إلى القناة وجدوا الشريط فارغاً تماماً!
تم عرض الحوار في ساعات الذروة..
و حظي بمتابعة ملايين المشاهدين!