عندما انتهينا من بناء القارب، كان النهر قد جفّ. هكذا تمنحنا الحياةُ المهارةَ حين لا نعود في حاجة إليها. وجراح الثقة لا تلتئم، بل تغيّر ملامح القلب. أما النهايات، فلا تُرى من بعيد؛ إنها تتخفّى في هيئة طريق، ولن تعرف حقيقتها إلا بعد العبور.
الحب مرآةٌ أكثر منه لقاء؛ نرى فيها ما نشتاق إليه. فإذا انكسر البريق، بقي السؤال: هل انتهى الحب، أم انتهى الوهم؟ ويبقى الإخلاص امتحانًا للروح قبل أن يكون عهدًا مع الآخر.
ينشد السلام ككرسيٍ مهمل للعابرين في مقهىً قديم لايزال صامد على مر الأعوام يستندون عليه ولايستند على أحد عاش كل لحظات العشق والوداع والفقد والحنين مضوا عنه في عالم النسيان
لم يبقى منهم إلا ذكريات وعبق وخُرافة َََوهاتف يهمس تبا للراحلين..
@mazidal_70 اهلا ياصديقتي ليس بالضروره أن نعني كل ما نكتب أو يكون امرا شخصيا ربما كنت فقط أربت على كتف هذا الكرسي البائس حقيقة ولعله أفتقد أصحاب المقاهي بعد ثورة الهواتف المحمولة البشر تتنفس وتختنق من خلال الموبايلات ياعزيزتي هي همسة وفاء لا أكثر لجيل المقاهي العتيقة🌹
لم تكن ليلة سعدك لابأس؟السعادة نسبية
مع مرور العمر سكتشف أنك لست بحاجة لكل المشاعر وكل الأشخاص يكفيك شخص تضحك معه من وقتٍ لأخر أماالحزن فذلك شأنك وحدك، عفوا ولايخضع لمعايير النسبية.!
كيف كنت تحبها؟!
مثل َكوكبٍ بعيد بديع ساطع يسبح بالتيه
يستفز السهر والعشق معا
بينما هو ميت لاحياة ولا ماء ولاهواء فيه
هكذا هو قلبها
حتى وإن كانت به جذوة من حياة رغم كل هذاالبريق
لايمكن الوصول إليه..!
سيمضي بك العمرإلى حيث تشاءولاتشاءلم تكن محض ترف ولاعبث ولا زيادةوجودها معك لم يكن مجردعادةهي أثمن من كل ماعرفت ولم تعرف انت مدين لنفسك التي ولدت معك وكانت معك طوال هذه السنوات بكل اعتذاربكل احترام بكل حب وسعادةلاتجعل لأحدعليها فضل وإن وجُدواحبا زاحمهم عليهافذلك هوالوفاء والشرف..
أغلق بابه وودّع الكتابةأسدل الستارةعلى الحب وأحبابه وأيقن أن المحبةباتت تكرهه أو لعلها أمست تهابه واندمج في حياةالروتين وبدأ يستمتع باليوم والليلة والنوم والطعام والبحروالبرولايتذمر من العادات والمناسبات والرتابة وفجأة أتت في غفلة من الزمن كحلم تحقق قبل الأوان أو كدعوة مستجابه..
أكبر نعم ومبهجات الدنيا وربما الأخره يمارسها يعيشها البعض كروتين يومي يراها حق مستحق لن يشعر بفقده حتى يفقده أعتقد أنها كثيرة لكن أعظمها بزعمي الصحة والأمن والوالدين.
@mazidal_70 الحديث مع الغرباء عمر أخر
نعيشه حين يكون عمرنا الحقيقي عاجز ومثخن بالجراح
ك نوع من التغيير
لااقول انه دواء ولكن لعله ضماد وذلك شيء جيد نوعا ما
صباح مساء الخير