1: تفترضين معلومة مالها أساس وإذا جبت لك معلومة تطالبيني بالدليل المنهجي؟! السائحات هم الحلقة الأضعف لذلك هم أكثر من يتعرض للتحرش عالمياً بدليل (دراسة المركز المصري لحقوق المرأة 2008) كمثال: 83% من المحليات تعرضن للتحرش مقابل 98% من السائحات الأجنبيات و السائحات عندنا مو بس بيض فيه لاتينيات و أفريقيات و من عموم آسيا وتجاربهن وحده
2: مثل ما ذكر جروك نسبة الشعور بالأمان عند المشي ليلاً هي 93% مستحيل مجتمع منتشر فيه التحرش يحصل 93% شعور بالأمان لأن ندره التحرش هي من أساسيات الأمان بجانب انعدام السرقة وغيرها.
3: أنا ما حددت مركز معين للسعودية في هذه الناحية عشان تغلطيني فيه أنا استنتجت هذا من البيانات المتوفرة (الشعور بالأمان 93% وكون السعودية بالمرتبة الأولى في الأمان بين دول G20 لا يوجد إحصاء دقيق 100% وإذا طعنت في إحصاء عام عشان (متغيرات هامشية) أنا أقدر أغلط كامل كلامك لأنك بنيتيه على معلومة من راسك إن (السياح البيض يتعرضون لتحرش أقل)
4: فكرتك من الأساس غير واضحه تكذيبك لي بيكون معقول لو أنا ذكرت مركز معين للسعودية لكني ما حددت مركز و استدليت بتجارب السائحات لأنها تعطي صورة أوضح للواقع داخل البلد في حال عدم وجود إحصاء. ظاهره التحرش موجودة في كل دول العالم بلا استثناء وليست حصر على السعودية لحد الآن ما فهمت فكرتك الأساسية والظاهر لي أنها مجرد محاولة هدم لكل شي أقوله واستخدمت مغالطه رجل القش بافتراض أني حددت مركز وحصرت السياحة في البيض
حتى جروك نفسه ما خدم سرديتك ومحاولتك لاستدراجه و شحدته عشان يقول لك (نعم الإحصائية فاشلة بسبب المتغيرات) فشلت لأنه ما سايرك في سرديتك
@Gigaraptor57@4tef نكته لا أساس لها من الصحه كما أنكم تتشاركون مع اليابانيين في الغباء تتوقعون ان المسلمين دوله واحده و العرب دوله واحده بينما كانوا السعوديين أكثر ثقافه لم يشتمو أرجنتيني بطبائع أفريقي مسيحي او غيره لأن هذا ما تفعلونه
@Maou_Sama13@4tef Perhaps there is a misunderstanding, as the translation into Turkish is disastrous. In the post, the person said, "Your problem—you, with the narrow eyes—is with us, not with the Palestinians." He never mentioned the Turks at all.
@AlexisS6578@SalehALGHOBAIN الأرقام لا تكذب النكت السعوديين كانت مضحكه جدا أرقام المشاهدات و الإعجابات أعلى بكثير فلا تحاول الكذب و تدعي أنكم فزتو كما ان نكتكم كانت غير مضحكه بالمره و اغلبها مسروق من الميمز السعوديه مع تغيير الكلام