كرعت من مناهل العلم وما ارتويت، أكلت وما شبعت لأني أحد المنهومَين! حرٌّ فيما أقول، ولكني عنه مسؤول، وأتحرى سلوك جادة أهل العلم وطرائقهم وقوانينهم ما استطعت.
ابن القيم ذكر للعبد ١١ مشهداً فيما يصيبه من أذى الخلق وجنايتهم وهو من الكلام الفائق العالي الذي لا يعيه إلا من رباه القرآن وارتاض في رياض سنة النبي صلى الله عليه وسلم
تجده في المدارج (2/238)
١) موافقة ابن قدامة للقاعدة التيمية المشهورة (الكلام في بعض الصفات كالكلام في جميعها) ولا فرق بين العقلية والسمعية.
٢) وفيه الرد على بعض الحنابلة المعاصرين هداهم الله القائلين بالتفريق بين الصفات بجعل بعضها صفات متشابهة تفوض.
قال موفق الدين ابن قدامة: "انهم إن نفوا هذه الصفة - يقصد صفة الكلام بحرف وصوت-لكون هذا تشبيهاً، ينبغي أن ينفوا سائر الصفات من الوجود الحياة والسمع والبصر وغيرها" اهـ
الصراط المستقيم في إثبات الحرف القديم (ص:٤٤)
فيه من الفوائد:
مشكلة الحدود في المنطق ظاهرة للعيان. لا أعلم سبب غفلة المتكلمين عنها، خذ مثالاً على ذلك:
في تعريف حد الإنسان يقول أهل المنطق:(حيوان ناطق) أي كائن حي عاقل (فالناطق هنا بمعنى عاقل لا بمعنى المتكلم).
في رد عليهم (جبريل) عليه السلام
فهو كائن حي عاقل وليس بإنسان.
فانظر إلى ضعف البحث
من كان ينظر بعين الغبطة والإعجاب إلى تعظيم الخلق ومحبتهم لشيخ الإسلام ولا يغتبط بأنسه وخلوته وعظيم جهاده في ذات الله، من كان حاله كذلك فليعد النظر في نيته!
السر في خلق عادة القراءة يكمن في القدرة على خلق السؤال في عقلك!
فستقرأ كتاباً عن (العولمة) بنهم بعد أن تستطيع خلق الأسئلة:
ما هي العولمة؟
وما حكمها؟
و لماذا وجد المؤيد والمعارض لها؟
وهكذا،،،
قال ابن رجب: (ومن جملة صفات الله التي نؤمن بها، وتمر كما جاءت عندهم: قوله تعالى:{وَجَاءَ رَبُّكَ والْمَلَكُ صَفاًّ صَفاًّ}، ونحو ذلك مما دل على إتيانه ومجيئه يوم القيامة. وقد نص على ذلك أحمد وإسحاق وغيرهما. وعندهما: أن ذلك من أفعال الله الاختيارية التي يفعلها بمشيئته واختياره)
قال التفتازاني في مختصر المعاني :
« ...لأن التميمية والقيسية إن تنافيا لم يصلح هذا مثالاً لقصر الإفراد»
ذكر ذلك بعد أن مثل لقصر الإفراد بقوله (تميمي أنا) وهذا غريب منه في شكه بافتراق القياسية والتميمية وأن التميمي غير القيسي
جاءت امرأة إلى بيكاسو الرسام المشهور طالبة منه أن يرسمها!
فعل ذلك وطلب منها مبلغاً كبيراً!
استغربت منه قائلةً:
ولكن هذا لم يستغرق منك وقتاً كبيراً!
رد عليهاقائلاً:
بلى!
لقد أخذ مني خمسين عاماً من عمري!!
ما أعمق هذه الكلمة لو كان صاحبنا الأثري يفهمها⬇️
قرر ابن هشام في مغني اللبيب أن (إذاً) تكتب بالألف والتنوين في أصح الأقوال الثلاثة!
فجاء الدكتور مازن المبارك فكتبها (إذن)!!
فلا أعلم لماذا كتبها هكذا؟!
فمن الذوق والاحترام لابن هشام أن تكتب بما صححه، ولا سيما أنك تخرج كتابه بكيف ما أراد هو لا أنت!
من أخطر ما يكون في الكتب أن يأتي المؤلف على نصرة قضية كبرى كصحة النبوة أو إثبات المعاد ونحو ذلك ثم ينسج مقدمات وأدلة تستخدم بعد ذلك لهدم قضايا أخرى لا تقل أهمية عنها.
فصحة النتائج لا يلزم منها صحة المقدمات!