ليا صد .. ماعاده مع الذكريات يلين
لو ان " الهوى غلّاب " ماتقدر تغلبه
ولو حنّ له قلبه و رفّت عليك العين
يده سكّرت عينه و رجله وطت قلبه!
_سالم حمد الملعبي
هُناك فرق بين الإنسان الطيِّب، والإنسان المُستباح.. أنا طيِّب، لكن أحافظ على حدودي، خصوصيتي، أرفض أن يتجاوزَ أحدٌ في حديثه معي، أو أن يُسيء إلي ولو بمحض المزاح، معنى الطيبة يتجسّدُ في سماحةِ الوجه ونقاء القلب، والعفو عند المقدرةِ، لا في جعلِ الإنسان، كِتابًا مفتوحًا لمَن يشاءُ"
يارب وانت الوهّاب
هب لي نقله جذريه، فرصة، معجزة، فتح مبين
افتح لي ابواب يتغيّر بها مجرى حياتي إلى افضل واجمل حال،
واعطني من فيض كرمك وجودك أكثر مما اطلب واتخيل واسعى له،
أعلم انك على كلّ شيء قديره
كان أحد الأعراب يدعو فيقول:«اللهم حُطْني بأمانك، وأَرْخِ عليَّ سِترك، ولا تَصرِف عني وجهك، ولا تُسلِّط عليَّ مَن لا يخافك، ولا تُوَلِّني غيرَك!» اللهم آمين يا ربّ العالمين.
قرأت قبل شوي نص مُبكي:"ثم يراني -ربّ الكون- أنا! أنا تلك الذرة المنسية عند البشر وينظر إليّ ويحبني ويسمعني وييسر لي ويحرسني ويدبر أمري ويعرف مخاوفي وخفايا نفسي، سُبحانه ما أرحمه! وما أحوجني."