واحد من جماعتنا تزوج واحدة مغربية
وكان شرطها علية انها تكون تجلس 3اشهر عندة و 3 اشهر عند اهلها
المهم بعد سنتين من زواجها راحت بيت اهلها فحب يفاجاها بهديّة يوم وصل وفتح الباب كانت الصدمة لقى عندها زوجها الثاني واللي طلع انة زوجها الحقيقي هو الاول
أقسى ما في الأمر أنك تبتسم للجميع، وتنصت لهمومهم بكل رحابة صدر، بينما أنت في داخلك مدينة مهجورة، تهطل فيها أمطار الحزن بصمت مطبق، ولا تجد كتفاً تستند إليه، لأنك طالما كنت أنت الكتف الذي يتكئ عليه الجميع
مرت السنوات وكأنها عقود من الركض نحو لا شيء. تعبنا من محاولة ترميم ما تكسره الأيام، ومن الوقوف على حواف الصبر ننتظر غائباً لن يعود، أو فرجاً يبدو أنه ضل طريقه إلين