الإنسان لا يُصغره فقره ولا ضعفه ولا قلة حيلته ولا اخطاؤه العابرة ..
الذي يُصغره حقاً هو حين يُمنح فرصة ليكون أكبر ثم يختار بعقليته وتصرفاته أن يبقى صغيرًا ..
"و إنّما تروقُ لي المعالي لا جشعًا ولا استكثارًا؛ ولكن لأنّها مرآةُ نفسي وسموّ سريرتي، فما أنا براضٍ بالدُونِ، ولا بالمتكاثر الطامع، غيرَ أنّ روحي لا تسكنُ إلا إلى ما جَمُلَ وارتفع"❤️
لا غيّب اللّٰه لنا فرحة، ولا باعد لنا غاية، ولا فقدنا شغفنا، ولا انطفئ توهجنا، وأن تمرّ الأيام عذبة لا شقاء فيها، والأوقات طيّبة لا مرارة بها، وأن تأتينا بالخير الذي نرجوه، وتعطينا مانودّ وما ننتظر، ولا تحرمنا من فضلك ورحمتك في الدنيا والآخرة، يارب"
وامنُن عليّ براحة تكفيني شر القلق، ودبّر لي قادم الأيام، واشرح صدري لما هو آت، وآتني من فضلك وكرمك، وكن معي يا رب، واجعلني مطمئنًا، وأسكِن قلبي وما حوى، وبشره بما تحب وترضاه، وأخرجني من ضيق التفكير إلى سعة التدبير، ومن ظل الخوف إلى شروق الرجاء.