يقول الشيخ المغامسي :
من يعاني من تعثر أمور حياته و يخشى من شيء فليردد "اللهم ياولي نعمتي و ياملاذي عند كربتي أجعل ماأخافهُ و أحذره برداً و سلاماً عليّ كما جعلت النار برداً و سلاماً على إبراهيم"
مأساه ....
أن يعيش الانسان حياته مشغول بمشاكله وهمومه،
يرى أن عنده من الأعذار ما يبرر حالته النفسية السيئة وضعف انتاجيته وأخطاءه،
بل الاصعب بعده عن خالقه
ثم يكتشف في آخر حياته أو حتى في الآخرة
أنه كان من أكثر الناس حظًا ونعمة،
وأنه قد عاش دور الضحية على سبيل الخطأ!