لإ الدُنيا لنا وما كُنا للدنيا
كُلنا لله وإنًا إليه لراجعُونٍ
اللهُم اكفنا شر فواجع الاقدار ومر القضاء اللهُم أجرنا من موت الفجأه في ساعة الغفله ولا تأخذنا مِن الدُنيا إلا وأنتَ راضٍ عننا يارب..
أبوس خشمه وأنشده وشلونه
ومحبتي له ما وراها طمايع
وأقدّره وأشاركه في حزونه
وأثره عدوً لي خبيث الطبايع
فرقا وفرقا فرّق الله ضعونه
الحقد من قلبه على الكبد مايع
«2026»
لكن مع الوقت وإن كان الله أحياني
لأطول ما يعجز الباقين عن طوله
وإني لأخلّي الفرح بيتي وعنواني
وأصير مثل الملك في داخل الدولة
ملّيت والناس تعرفني من أحزاني
وملّيت من قولتي يا وقت محلولة
سنة 2025 كانت بالنسبة لي عبارة عن دروس،
عرفت فيها الصُحبه الحقيقية،
وعرفت إن كثر العطاء يوّرد الحسايف،
وإن الأهل ولمتهم تسوّى الدنيا وما فيها
هالسنة خسرت فيها كثيير أشخاص كانت سنة التخلي حرفيًا،
وممُتنة لكل شخص عرفته ولكل شخص فقدته
لأنه علمني درس ما أنساه
> الحمدلله على كل شيء <