في صباح هذا اليوم، أكثر ما يراودني هو فهمي لمعنى الخِيرة في حياتي، وإدراكي أن كل ما مضى كان خيرًا ساقه الله إليَّ. وأن ذلك الألم كان يجب أن يحدث، لأنه كان من خيرة الله لي. وكل سقوطٍ صنعني، وأدَّبني، وعلَّمني، وزادني معرفةً ونضجًا، فلك الحمد، ولك الشكر، ولك الثناء كله.
ما أروع منظر الرغبة
وهي تنخفض ، تخفّ، تتقلّص، تزول
اتجاه أمرٍ كنت تكاد تموت من أجل أن تناله
حتى لو بات هذا الأمر بين يديك الآن
ستضعه جانبًا وتكمل مسيرك.