تعاهدوا جذوة استقباح المنكرات في قلوبكم بين حين وآخر .. إياكم أن يُنسيكم تساهل من حولكم التفريق بين الحلال والحرام .. و أن تظنوا يوماً أن الحرام حلالاً لـ كثرة الواقعين فيه ..فـ الله يبتلي لـ يمحّص .. والعارف بالله يدرك أن المسألة ما هي إلا امتحان من الله فـ يزداد ثباتاً ..!
حقوق الطفل وحمايته أولوية أساسية في بيئة التعليم، وتضم معايير تقويم وتصنيف مدارس #الطفولة_المبكرة ورياض الأطفال متطلبات واضحة تعزّز وعي الأطفال بخدمات الحماية، وتُلزم المدارس بالحفاظ على صحتهم وسلامتهم، وحمايتهم من جميع أنواع الأذى.
#رؤية_السعودية_2030
أمنية رجل يحب وطنه وأهل وطنه
أتمنى إنتاج مسلسلات سعودية وخليجية تمثل ما عليه 95% من مجتمعنا وأهل مجتمعنا من كرم ونخوة وإنسانية ووطنية وعفاف وتدين واعتدال ورقي وثقافة، مع إظهار أبرز سلبياتنا بطريقة انتقادية واعية تجعلنا نتلافاها.
ظهور مسلسل كهذا سيقنع الجيل الجديد أن هذا هو وضعنا الغالب، ويربطهم بإيجابياتنا الوافرة، ويحذرهم من سلبياتنا المحدودة، وسيقنع العالم من حولنا أننا كما كنا في المقدمة، وسنظل في المقدمة، فقد تطاول علينا كل من هب ودب بسبب مسلسلات أظهرتنا على غير حقيقتنا، وسلطت الضوء على خزايا نادرة لا نعرفها، وجعلت الناس يعتقدونها من صميم عاداتنا.
ساقطة النساء أسوأ من ألف رجل ساقط.
ما رأيكم في استنتاجي هل هو صواب أم خطأ، ولماذا؟
حسب قراءاتي ومشاهداتي أرى أن الرجل الساقط يكتفي بالاستمتاع بما هو فيه من سقوط وحده، أو مع أمثاله الساقطين، ولا يعنيه سقوط غيره، بل إن بعض الساقطين يحذر غيره من عواقب السقوط، وصحيح أن فكرة سقوط بعض الرجال في الغوايات فكرة قبيحة محظورة، لكنها ليست مستغربة ممن طبعه الجراءة والتوحش، هذا إلى أن الرجل الساقط لديه فرصة لإصلاح سقوطه، ثم يتقبله الناس أو أكثرهم.
أما الساقطة فيوجعها خروجها عن الأصل، وهو سمو الأنثى، وبُعدها عن أسباب السقوط، فإذا سقطَتْ كان سقوطها مدويّاً، ونبذها الناس رجالاً ونساءً، ومن أندر النوادر أن يتقبلوها بعد الأوبة والتوبة، ولذا تتحول إلى ناقمة صائلة مسعورة مدمِّرة، ولا تستطيع العيش بسلام إلا إذا سَلَبَت الناسَ سلامَهم، وخاصة سلام النساء السعيدات، فتَسعَى فيهن تأليباً وتخريباً وتخبيباً، وتزيّن الرذائل والأراذل، وتحارب الفضائل والأفاضل، وكلما زادت أعداد الساقطين والساقطين شعرت بارتياح، وقلّ شعورها بالنبذ، وتكون أكثر سعادة إذا جعلت المجتمع ساقطاً، وصار أطهارُه (رجالاً ونساءً) منبوذين، وتتمادى وتصفهم بالرجعية والتخلف والتطرف، ولو استطاعت إبادتَهم لما ترددَتْ ثانية واحدة.