أنا غلاك القديم ، و حزنك الأول !
يمكن لو تنبش بخاطرك تلمحني
تعال قلبي تعب ! ما عاد يستحمل
بديت أخاف إنكساري منك يفضحني
مشتاق لـ عيونك إللي كل ما تثمل
نظره تضويني ، .. ونظره تسرحني
تخطي وتزعل علي وأقول لا تزعل
أنا إللي أخطيت ماودك تسامحني ؟
انتي عن الذل و الحقران مرفوعه
و الناس في خدمتك و رضاك طمّاعه
سمي و قولي ترا كلمتك مسموعه
و اليا سكتي نقول - السمع و الطاعه -
اهم شيء التعب و الضيق و اللوعه
لا يرتدي وجهك الوضاّح و شعاعه
ماني على خبرك على قول المثل خبرك عتيق
عقب الصخب والطيش حبيت الحياة الهاديه
صديت و النيه مطيه والعمر رحلة طريق
يا رب رحله ممتعه من فوق صفراً عاديه
زهابي الايمان وسلاحي على الوصف الدقيق :
عقليّة المثقف وفراسة ابن الباديه
كان منعتني خونة الصاحب وخذلان الرفيق
فـ انا كفو لايّات هجمه من جهات معاديه
تبجحي يا نظرة المستقبل بماضي عريق
على الظنون المظلمه شمس الحقيقه باديه
وتثاقلي يا خطوة المتجوّد بعهدٍ وثيق
حتى ولو متناقضات الميديا .. متماديه
احياناً من اصغر شراره تقبس الدنيا حريق
واحيان تنبش اعمق جروحك حمامه شاديه
كم من محبه صادقه تبدّلت كرهٍ عميق
باسباب مزحٍ ما هو بوقته وكلمه غاديه !
مانفعني طول بعدي واعتزالي
خابر إنّ الحزن مايسلم طريحه
إعتزلت الناس في جواً لحالي
واثر طول البعد ما يبرى جريحه
خَذْت منّك شربةٍ ما عدتها لي
مثل سَقْي أهل الضحية للذبيحه
- عامر بن نوطان .
انا اشفق لـ شوفك وطاريك ان طرا
وكثر انشغالي عنك لايلحقك خوف
لك فـ الضلوع العوج مسكاان وذرا
يـ اغلى من اغلى شي ياعذب الوصوف
اللي عشانك لو لقى الفرصه سرا
عينه لـ غيرك ماااا تلد ولا تشوووف
لااا تحسب غيااابي على كيفي ترا
ماهو على كيفي على كيف الظروف