فيه أشخاص ماينتبهون لتصرفاتهم غير المنطقية واللامعقولة وإذا الناس ابتعدوا عنهم و ما عادوا قادرين يتحملونهم قالوا : كانوا غامضين معنا فجأة اتركونا ، لا والله ! ليش ما تراجعون أنفسكم وتشوفون إن المشكلة فيكم والسوء منكم ؟ ومن الأصل مين اللي يقدر يستمر ويعاشر هالتصرفات وهالطبع الخايس
يقولون:
( راعي الأوّلـة ما ينلحق )
والمعنى :
الآدمي اللي بادرك بالجميل مهما أكرمته ما تلحق جزاه ولا توفيه حقه، ولو كنت أعطيته أكثر مما أعطاك، لأنّه سبقك بالجميل وتجمّل على بياض، لذلك راعي الأوّلة ما ينلحق
﴿ رَوحٌ ورَيحَانٌ وجَنَّةُ نَعِيمْ ﴾
اللهم ارحم من فاضت أرواحهم إليك واغفر لهم واعفُ عنهُم وبرّد عليهم في قبورهم،اللهُم ارحم موتانا وموتى المسلمين برحمتِك التي وسعت كل شي..
اللهــــــــــــم في يوم الجمعة
اجعل أمواتنا عندك من الوارثيــــــــــن
الذيــــــــــن يرثون الفردوس وهم فيها
خالدون يا ربّ اجعلهم آمنين مطمئنيـن
تحفهمــــــــــا الرحمات من كل جانب
عشان الواحد ما يتعب نفسه
زيادة عن اللزوم بالتفكير
ترا مافي شيء مثالي
لا شغل ولا وظيفة ولا اصحاب ولا حياة
الموضوع واقف عليك انت يا إنسان
اما انك تكون مرن وتتقبل وتعيش واقعك
وتنبسط باللي بين يدك
أو الله يكون بعونك
مستعد أبيع العالم كله وأشتري إنسان متصالح مع الدنيا، ومع أخطائي وأخطائه ومع طبيعة ابن آدم بشكل عام، ومهما صار يشوف إنها "بسيطة" و "حصل خير" وبأن طول ما حنا بخير ومع بعض كل شي راح يتصلّح، ولما يصير خصام يكون فاهم إنه خصام مؤقت والخلاف يحصل في كل العلاقات وينحل وينتهي
تدرك بعقلك أشياء كثيرة
لما يهون خاطرك في أبسط المواقف
خاصة في الأماكن التي كنت تظن أنها الألين عليك
وقتها تدرك أن المسألة وقفت
ولا يوجد اعتذار بوسعه مداواة هذا الشعور.