علم��ني الصداقة أنها أجمل علاقة
وعلمني الحب ألا أكره من أحب
وعلمني الزمن أن المشاعر
لا تقدر بثمن
وأن هناك إنسان لا يستحق
النسيان
ولا بد ان يعلم ال��نسان أن
ما أخذه الله لحكمته
و ما أبقاه الله لرحمته
ولن يضيع المؤمن بين
حكمة الله ورحمته
زايد الزيد… مات المعلم
اليوم فقدت إنسان غالي… أستاذي ومعلمي وصاحب الفضل علي بعد الله: زايد الزيد.
زايد مو مجرد كاتب، زايد كان مدرسة… رجل لا يبيع موقف، ولا يلين قلمه، ولا يسكت ع�� الخطأ.
تعلمت منه شلون أكون حر حتى بالكلم��، وشلون أقول “لا” حتى لو الكل قال “نعم”.
زايد كان من شباب جريدة الطليعة، الجريدة اللي كانت تضم رموز المعارضة الوطنية مثل الدكتور أحمد الخطيب، وعبدالله النيباري، وسامي المنيس… وكان هو صوت الجيل الجديد بينهم، حامل نفس الرسالة، بنفس الجرأة، بنفس الإخلاص.
وما اكتفى بهالمسيرة، راح أسس أول صحيفة إلكترونية بالكويت: جريدة “الآن”، وفتح فيها ملفات فساد محد تجرأ يقربها.
كان يكتب مقالات تحرج الكبار، وتحرّك الرأي العام، وتخليك تفكر ألف مرة قبل تصدق الرواية الرسمية.
زايد كان مستشار ثقافي، وكان رئيس تحرير، وكان عضو في جمعيات حقوقية وإنسانية…
بس بالنهاية، كل هذا كان وسيلة وحده عنده: إنه يقول الحقيقة، وينتصر للناس.
زايد الزيد مات اليوم…
بس ضميره، وكلمته، وتأثيره… حيّين.
علمني شلون أكون… واليوم أنعيه وقلبي يعتصر من الوجع.
الله يرحمك يا استاذي زايد،
ويجعل كل حرف كتبته شاهد لك، مو عليك
#زايد_الزيد
مشغول أم محروم؟
بعضنا لا يعطي القرآن حظه من الوقت بحجة أنه مشغول
بينما لا يعتذر عن النوم والترفيه والهاتف ومواقع التواصل بأنه مشغول، بل ينفق فيها أكثر وقته!
وهذا عين الحرمان والخذلان.