هذا هو النعيم اليومي، والسعادة المعجلة، ورغد العيش الحاضر.
1-التزام الفرائض في أوقاتها.
2-أداء البر الواجب، والصلة الواجبة.
3-المحافظة على الرواتب، والوتر.
4-التزود من النوافل من صلاة وصيام وصدقة.
5-المحافظة على الورد القرآني.
6-كثرة البذل، والإحسان، والكلام الطيب.
7-كثرة الذكر: (سبح، هلل، كبر ..).
8-كثرة الدعاء بالهداية والعافية.
9-كثرة الاستغفار (أستغفر الله وأتوب إليه).
10-المبادرة بأداء الحقوق، والتحلل من أصحابها، ولو على حساب حقك، والصدق في ذلك كله، استعدادا للرحيل.
فمن كانت هذه حاله : "أحب لقاء اللهِ، وأحب اللهُ لقاءه".
سيأتي يومٌ تخفت فيه كلُّ أصوات الدنيا،وينطفئ من حولك ذلك الضجيج الذي استنزف قلبك، وتغادر كلَّ ما ألفتَه ومضيتَ خلفه، متوجّهًا إلى لقاء الله… فردًا، لا تحمل معك إلا ما قدَّمت.
وحينها ستتكشّف لك الحقائق كاملة؛ فكم من معركةٍ ظننتها مصيرية، لم تكن إلا حدثًا عابرًا، وكم من خصومةٍ أرهقت روحك، لم يكن لها في ميزان الآخرة أيُّ وزن، وكم من انشغالٍ سرق أيامك وأبعدك عن الاستعداد لحياتك الحقيقية.
فلا تنتظر لحظة الرحيل حتى تدرك ذلك متأخرًا؛ أدركه الآن، وأنت لا تزال تملك مهلة العمل، وفرصة التوبة، والقدرة على إصلاح ما مضى.
خفّف تعلّقك بما يفنى، واعمُر آخرتك بما يبقى: بصلاةٍ خاشعة، وتوبةٍ صادقة، وقلبٍ نقي، وكلمةٍ طيبة، وأثرٍ من الخير لا ينقطع.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ﴾
بين فترة وأخرى أقرأ قصص لإشخاص ملاحدة ولا أدريين، تحولوا للإيمان بوجود خالق، كنت أبحث عن أسباب تحولهم من التطرف الشديد في الإنكار بوجود خالق لعقود من الزمن، إلى الإيمان الراسخ بوجود خالق.
لعل واحدة من أشهر هذه القصص، هي لأنتوني فلو، هذا الرجل جلس ٥٠ عام ينكر وجود إله بل وكتب عدة كتب لمواجهة حجج المؤمنين، بعد كل هذه السنين، آمن الرجل بوجود خالق تحديدًا في 2004، لكن طريقة إيمانه كانت غريبة، الرجل كان يبحث في أصل الحياة، وهي احدى الوسائل القوية التي ينتهجها الشخص الذي ينكر وجود إله، للطعن في وجود خالق، الرجل توقف عند مسألة وهي الشفرة الوراثية، بعد تعمقه لاحظ التعقيد المعلوماتي في الشفرة الوراثية يصعب تفسيره بعمليات عشوائية وحدها، وأنه يشير إلى عقل منظم، لأن هذه الدقة الهائلة في أصغر وحدة حية، لا تنتج صدفة.
وخرج في تصريح تاريخي كونه كان مرجع للكثير وقال، "لقد اتبعت الدليل إلى حيث قادني، وقد قادني إلى قبول وجود إله."
تصريح انتوني، قاله اعرابي منذ عقود في الأثر الشهير "البعرة تدل على البعير، والأثر يدل على المسير، فسماء ذات أبراج، وأرض ذات فجاج، وبحار ذات أمواج، ألا يدل ذلك على اللطيف الخبير" ، الأعرابي قالها بطريقته، وانتوني قالها بطريقته.
-الواحد الأحد، سبحانه.
(حصنوا الأولاد بالأوراد)
إذا أراد أن يخرج أولادك أو من تحب من عندك، أو دخلوا عليك، فحصنهم بالورد، وقل:
(أُعيذكم بكلمات الله التَّامة، من كل شيطان، وهامَّة، ومن كل عين لامَّة).
-من دون نفث، أو قربٍ منهم، فهو دعاء بالحفظ والوقاية.
-فالشرور تأتي من هذه الجهات الثلاث:
١-الشياطين.
٢-الهوام.
٣-الإنسان (عين لامة).
-كان ﷺ يعوذ الحسن والحسين، ويقول:
"إن أباكما كان يعوذ بها إسماعيل وإسحاق:
أعيذكما بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة، ومن كل عين لامة".
#صحيح_البخاري
وتحصنوا -حرسكم الله- من شر طوارق الليل والنهار بالأذكار.
(ساعات معدودات، وينقضي هذا الشهر العظيم، فماذا نفعل عند الختام؟)
قال #ابن_تيمية: "والمشروع أن تختتم جميع الأعمال بالاستغفار" .. "والاستغفار يؤمر به عند ختام الأعمال".
وقال #ابن_رجب: وينبغي أن يختم صيام #رمضان بالاستغفار .. وكتب #عمر_بن_عبد_العزيز إلى الأمصار يأمرهم بختم رمضان بالاستغفار، وصدقة الفطر.
(من صيغ الاستغفار):
-أستغفر الله.
-أستغفر الله، وأتوب إليه.
-أستغفر الله العظيم، الذي لا إله إلا هو، الحي القيوم، وأتوب إليه.
-ربِّ اغفر لي، وتب علي، إنك أنت التواب الرحيم.
-#سيد_الاستغفار .
من الأعمال الصالحة العظيمة: قراءةُ سورةِ الإخلاص؛ فإنها تعدلُ ثُلثَ القرآن.
فإذا قرأتها ثلاثَ مراتٍ فكأنما ختمتَ القرآن، وإذا قرأتها ستَّ مراتٍ فكأنما ختمتَه مرَّتين… وهكذا.
جاء في الصحيحين عن أبي الدرداء- رضي الله عنه- أن النبي ﷺ قال:﴿أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ فِي لَيْلَةٍ ثُلُثَ الْقُرْآنِ؟﴾فشقَّ ذلك عليهم، وقالوا: أينا يطيق ذلك يا رسول الله؟
قال: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ تعدلُ ثُلُثَ القرآن.
أرجووووكم لا تدخل عليكم ليلة ٢٧ إلا وقد قرأتم هذا النص ، كيف تغتنم ليلة سبع وعشرين ❤️
إنها ليلة عظيمة قد تُغيّر مسارك وتكتب سعادتك، فأقبل عليها بقلب يملؤه الرجاء، ونفسٍ تفيض بالإخلاص والتقوى 🥺❤️
(وليُعظم أحدكم الرغبة، فإن الله لا يتعاظمه شيء أعطاه)
هذه الليلة من أوتار #السبع_الأواخر ويرجى أن تكون #ليلة_القدر
املؤوا ليلتكم هذه:
١-صلاة
٢-وتلاوة
٣-وذكراً
٤-واستغفاراً
٥-ودعاء دعاء دعاء كثيراً
قال ﷺ : "إن في الليل لساعة، لايوافقها رجل مسلم يسأل الله خيراً من أمر الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياه، وذلك كل ليلة".
وقال ﷺ : "وليُعظم [أحدكم] الرغبة، فإن الله لا يتعاظمه شيء أعطاه".
#صحيح_مسلم
لا تترك الدعاء .. لا تفتر عن الدعاء .. لا تضعف عن الدعاء.
جميع دعواتك الصادقة الصاعدة التي صبرت عليها، محروسة محفوظة، وستلقاها أوفر وأوفى ما كانت، فاصبر مع الدعاء، واصبر على الدعاء.
﴿إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب﴾.
نستأذنكم ونسأل الله أن يحفظكم، فقد أقبلت خير الليالي؛ فيها ليلة الشرف والفضل، وليلة القرب والمناجاة.
اللهم وفقنا لقيامها إيمانًا واحتسابًا، واجعلنا فيها من أهل الرضوان والغفران، يا رحيم يا رحمن.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
اجعل هذه التغريدة عندك في المفضلة، وتذكرها وذكر بها كل ليلة من ليالي هذا الشهر الفضيل، وغيره.
-اقْرَأها عشر مرات أو عشرين أو مئة أو أقل أو أكثر.
-اقرأها على كل حال: واقفاً وجالساً أو على جنب، راكباً وماشياً، في الحضر والسفر.
تزود من الخير، واستكثر من الصالحات ما استطعت.
(عجيب جداً أن تفوتك المغفرة في رمضان)
"لمَّا كثُرَت أسبابُ المغفِرة في #رمضان، كان الذي تفُوته المغفرةُ فيه، محرومًا غاية الحرمان".
#ابن_رجب
-لا تلتفت لما مضى، ما زال في الشهر بقية للعمل والاستدراك.
قال النبي صلى الله عليه وسلم :"من يقم ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ".
#متفق_عليه
-لا تترك التراويح والقيام في #العشر_الاواخر، حتى تدرك #ليلة_القدر
-وأكثر من الدعاء بالهداية والعافية والتوفيق للصالحات.
احرص على أن تحقق أكبر قدر من الإنجازات فيما بقي من هذه الأيام الشريفة، من هذا الشهر العظيم #رمضان، ومنها:
١-متابعة المؤذن. وثوابها: شفاعة أكرم الخلق، بين يدي الحق سبحانه.
٢-أذكار الصباح والمساء. وثواب أحدها-وهو سيد الاستغفار- : الجنة.
٣-الأذكار بعد الصلاة. ومنها: سبحان الله (٣٣)، الحمد لله (٣٣)، الله اكبر (٣٣)، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير (مرة واحدة). وثوابها: عظيم جداً غير مسبوق، قال فيه ﷺ : "تدركون به من سبقكم، وتسبقون به من بعدكم-وفي رواية- ولم يدرككم أحد بعدكم، ولا يكون أحد أفضل منكم إلا من صنع مثل ما صنعتم".
٤-التهليل: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير.(١٠٠) مرة. وثوابها: لا أحد أفضل مما جاء به إلا من قاله، وزاد عليه في العمل.
٥-سبحان الله وبحمده (١٠٠) مرة. وثوابها: لا أحد أفضل مما جاء به إلا من قاله، وزاد عليه في العمل.
٦-الاستغفار: أستغفر الله، وأتوب إليه (١٠٠) مرة.
٧-السنن الرواتب. وثوابها: يُبنى لك بيت في الجنة.
٨-تلاوة جزء أو أكثر، والاستكثار من تلاوة (قل هو الله أحد) كل ليلة، فإنها تعدل ثلث القرآن.
٩-صلاة التراويح. وثوابها: كقيام ليلة كاملة من المغرب إلى الفجر.
١٠-الدعاء في أوقات الإجابة: بين الأذان والإقامة، والسجود، وقبل السلام من الصلاة، وعند الإفطار، وفي جوف الليل كل ليلة ساعة أجابة. وثواب الدعاء الدائم: حصول الإجابة، وتحقق السعادة.
وهذه الأمور سهلة يسيرة -بتوفيق الله- يستطيعها الصغير والكبير، والرجل والمرأة، حتى المرأة التي أتاها العذر، لا تفوت على نفسها هذه الأجور العظيمة، والأعمال الجليلة -المأذون لها فيها من الذكر والتلاوة دون مس المصحف- فيما بقي من هذه الأيام المعدودات الشريفات.
ما أزال أعجب من صاحب القلب البارد والشعور الجامد الذي يتعاطى مع الأحداث بسخرية حمقاء وفكاهة بلهاء! والله إنها لحظات خطرة. هذه القوى العالمية الخبيثة لن تكف عن عربدتها حتى تحقق أهدافها، ولا بد من مطيّة لتحقيقها. اللهم ألهم سادة الخليج الرشد، فإن الامتحان عسير والخطب جلل.
في مثل هذه الأحداث يدرك المسلم النِّعم العظيمة في قول الرسول ﷺ: ”من أصبح منكم آمنًا في سِربه، مُعافًى في بدنه، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا“. اللهم أتم علينا نِعمك، وأدم علينا فضلك، واحفظنا من كيد الفجار وشر ما تعاقب عليه الليل والنهار.
( وآمن روعاتي ..)
لا تتركها ولا تغفل عنها في كل صباح ومساء.
"اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي.
اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي.
اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي، وعن يميني وعن شمالي، ومن فوقي، وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي".