قال رسول الله ﷺ :
" أَكثِروا الصَّلاةَ عليَّ يومَ الجمعةِ وليلةَ الجمعةِ فمن صلَّى عليَّ صلاةً صلَّى اللَّهُ عليْهِ عشرًا "
قال رسول الله ﷺ
اكثرو من الصلاة علي ليلة الجمعة
ويوم الجمعة ، فإن صلاتكم معروضة علي .
( اللهم صلّ وسلم على نبينا محمد )
قال رسول الله ﷺ :
" أَكثِروا الصَّلاةَ عليَّ يومَ الجمعةِ وليلةَ الجمعةِ فمن صلَّى عليَّ صلاةً صلَّى اللَّهُ عليْهِ عشرًا "
قال رسول الله ﷺ
اكثرو من الصلاة علي ليلة الجمعة
ويوم الجمعة ، فإن صلاتكم معروضة علي .
( اللهم صلّ وسلم على نبينا محمد )
من سنن يوم الجمعة:
1-الإغتسال
2-التطيب
3-لبس الجميل
4-التسوك
5-التبكير إلى المسجد
6-قراءة سورة الكهف
7-الإكثار من الدعاء
8-الصلاة على نبينا محمد ﷺ..
فأحرص على تطبيقها.
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: ومن فوائد الحديث : أنه يجوز أن يعطي الإنسان ولده من الزكاة بشرط أن لا يكون في ذلك إسقاط لواجب عليه ، يعني مثلا : لو كان الإنسان عنده زكاة ، وأراد أن يعطيها ابنه من أجل أن لا يطالبه بالنفقة ، فهذا لا يجرى ، لأنه أراد
بالإعطاء أن يسقط واجب نفقته .
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : معنى الحديث : أن الإنسان إذا نَوَى العمل الصالح ولكنه حبسه عنه حابس فإنه يكتب له الأجر أجر ما نوى ، أما إذا كان يعمله في حال عدم العذر ، أي : لما كان قادراً كان يعمله ثم عجز عنه فيما بعد فإنه يكتب له أجر العمل كاملاً
وعن أبي عبد الله جابر بن عَبْدِ اللهِ الأَنْصَارِي رضي الله عنهما قَالَ : كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي غَزَاةٍ فَقَالَ : وَإِن بالمدينة لرجالا ما سِرْتُمْ مسيراً ، ولا قَطَعْتُمْ وادِيًا إِلا كَانُوا مَعَكُم حَبْسَهُمُ الْمَرَضُ ) ، وفي رواية : (الا
شرَكُوكُمْ فِي الْأَجْرِ) رَوَاهُ مُسْلِمٌ .
ورواه البخاري عن أَنَسِ رضي الله عنه عن أنس له قَالَ : رَجَعْنَا مِن غزوة تبوك مع النبي ﷺ فَقَالَ : (إِنَّ أَقْوَامًا خَلْفنا بالْمَدِينَةِ مَا سَلَكْنَا شِعْبًا وَلَا وَادِيًا إِلَّا وَهُمْ مَعَنَا ، حَبْسَهُمُ الْعُذْرُ).
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : المراد بالنَّفي هنا نفي الهجرة من مكة كما قال المؤلف رحمه الله لأن مكة بعد الفتح صارت بلاد إسلام ، ولن تعود بعد ذلك بلاد كفر ، ولذلك نفى النبي ﷺ أن تكون هجرة بعد الفتح.
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : ( النية ، محلها القلب ، ولا محل لها في اللسان في جميع الأعمال ، ولهذا كان من نطق بالنية عند إرادة الصلاة أو الصوم أو الحج أو الوضوء أو غير ذلك من الأعمال كان مبتدعا قائلا في دين الله ما ليس مِنْهُ ؛ لأن النبي ﷺ كان يتوضأ ويصلي ويتصدق ويصوم ويحج ، ولم يكن ينطق بالنية ، وذلك لأن النية محلها القلب .
وَعَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِين عُمَرَ الخطَّاب، رضي الله عنه، قال سَمِعْتُ رَسُول اللَّه ﷺ يَقُولُ: (إنَّما الأَعمال بالنِّيَّاتِ. وَانَّما لِكُلِّ امْرئ ما نَوَى فمن كانتْ هِجْرتُهُ الَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ فهجْرتُه إلى اللَّهِ ورسُولِهِ ومَنْ كاَنتْ هِجْرتُهُ لِدُنْيا يُصيبُها، او امْرأَةٍ ينْكحُها فهجْرتُة إلى ما هَاجَرَ إليْهِ) مُتَّفق على صِحَّتهِ رواهُ إماما المتحدثين ابو عبدالله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة البخاري .
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : في هذا الحديث عبرة : أن من شارك أهل الباطل وأهل البغي والعدوان ؛ فإنه يكون معهم في العقوبة الصالح والطالح ، العقوبة إذا وقعت تعمُّ ولا تترك أحدا ثم يوم القيامة يبعثون على نياتهم ، يقول الله عزّوجل: ﴿وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَّا تصيبن الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنكُمْ خَاصَةٌ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ) [الأنفال : ٢٥] ..