يقال: الظواهر ثمرة السرائر.
أي ما تكرره في الخفاء .. تظهر نتائجه في العلن.
الجسد مع التمارين
والفصاحة مع القراءة
والثقة مع الاستمرارية
والنجاح مع الانضباط
فالناس ترى النتيجة
ولا ترى ما سبقها.
“اللَّهُمَّ أجعل منتهىٰ مطالبنا رضاك
وأقصىٰ مقاصدنا عفوك
اللَّهُمَّ زدنا ولا تنقصنا وأكرمنا ولا تهنا
وأعطنا ولا تحرمنا ، وآثرنا ولا تؤثر علينا
اللهم أسترنا فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض ،
اللهم إنا نسألك الهدىٰ والتقىٰ والعفاف والغنىٰ “
سبّوح قدّوس رب الملائكة والروح،
سُبحان ذي الجبروت، والملكوت،، والعظمة،
اللهم لك الحمد حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه، كما تُحب وترضى،
أحمدك لا أحصي ثناءً عليك،
أنت الملك الحق، الحي القيوم الذي لا يموت،
عزّ جاهك ، وجل ثناؤك، وتقدست أسماؤك، ولا إله إلا أنت.
📍ثم تكتشف أنك:
رائــع في علاقة أخرى
مُنجز في وظيفة أخرى
متفهّم في صداقة أخرى
آمن في محادثة أخرى
شجـاع في فرصة أخرى
مضيء في مدينة أخرى
نحن دائماً نتيجة تفاعل ما .. فإما ضياء أو انطفـاء
"يا ودود يا ودود يا ذا العرش المجيد يا فعالاً لما تريد .. أسألك اللهم بعزك الذي لا يرام وبملكك الذي لا يضام وبنورك الذي ملأ أركان عرشك أن تقضي حاجاتي ورغباتي وأمنياتي كلها عاجلاً غير آجلاً إنك على كل شيء قدير .. يا معين أعني يا مغيث أغثني يا نصير انصرني "
أخفوا الخِطبة، وأعلنوا النكاح.
وأعلنوا عن قدوم طفلكم الأول بعد أن تتمّ الولادة بسلام، وتحمدوا الله على تمام النعمة.
وأعلنوا عن وظائفكم بعد القبول فيها وبدء العمل.
وأخفوا مشاريعكم حتى ترى النور، ثم شاركوا الناس فرحة افتتاحها.
وأخفوا تفاصيل سفركم، واتركوا للذكريات أن تتحدث بعد عودتكم.
وأخفوا نية شراء الأشياء الثمينة؛ كالمنازل والسيارات وغيرها، وافرحوا بها بعد أن تصبح بين أيديكم.
فليس كل ما يُخطط له يُعلَن، ولا كل نعمة تُحكى قبل اكتمالها. بعض الأمور يزداد جمالها حين تُحاط بالكتمان حتى يتمّها الله على خير٠