حملة قذرة على اليمن وتاريخه ودوره الحضاري العربي، تدار من بعض إعلاميي السعودية يحاولون عبرها النيل من اليمن وتاريخه وهويّته بكلمات جاهلة وحقد دفين، ينكرون حتى اسمه! لكن هيهات، التاريخ لا يُمحى، والجذور تبقى راسخة مهما حاول البعض تجاهلها أو محوها.
مجرد سوء فهم ثقافي. الجنبية جزء من الزي التراثي اليمني، وهي رمز للهوية الوطنية،وليست لأغراض دينية أو عدوانية. لكن احترام قوانين البلد المضيف واجب؛فبريطانيا لها أنظمتها الخاصة،وكان يمكن عرضها في إطار فعاليات ثقافية مرخصة وتحت إشراف الجهات المنظمة،إذا كان الهدف إبراز التراث اليمني.
ظاهرة التندر على المرأة اليمنية!
هنا أود أن أوضح لهذا الصنف من الناس الذين ينشرون هذه النكت أنهم يسيئون لأنفسهم ووطنهم! ألا تعلم أخي المنكت أنك تسخر وتستنقص من أختك وأمك وابنتك وزوجتك ورحمك؟! هذا العمل حماقة ومن أخلاق الشخص منعدم الغيرة!
المرأة اليمنية في كل محافظة، من شمالها إلى جنوبها ومن شرقها إلى غربها، هي عرض واحد وكرامة واحدة. الطعن في أعراض النساء لمجرد الخلافات الشخصية أو المناطقية هو دليل على أنك منعدم الغيرة والشرف. من لا غيرة له على نساء وطنه، لا كرامة ولا شرف له.