جَذَبني مُحمّد عبده وهو يقول:
«ولا أنت عندك في الهَوى محبوب غيري؟»
وأخذني معنى الكلام لمكانٍ في قلبي
كيف أحب شخص وأرضى يكون له في الهَوى غيري؟
أبي أكون الوحيدة اللي إذا مال قلبك لَقاها
وإذا اشتاقت روحك لَقيتني أول من تجي لها
لأني ما أعرف أحب بنِصّ قلب
إذا حَبّيت أحبّيت كُلّي
فلا تسألي قلبي لماذا أحبَّكِ
فقلبي لم يختر سواكِ من البدايةِ ولا تسألي عيني لماذا تطيلُ في النظرِ إليك، فليس فيها سواكِ
لقد صرتِ في عمري ضياءً لا ينطفئ وصرتِ في روحي أجملَ الأمنياتِ
فإن كان للحبِّ بقاءً بعدَ موتنا فبي لكِ سيظلُّ حيًّا في كَاباتي.
أملكيني
بعثريني كما تشائين
خذيني منكِ إليكِ
وأعيدي ترتيب قلبي
كلما أفسدته الأيام
أرهقيني بحضوركِ
وأربكي هدوئي بصوتك
كوني الفوضى التي
لا أرغب في النجاة منها
أحبيني بطريقةٍ
تجعلني أنسى كيف كنتُ
قبل أن أعرفكِ
كوني أنتِ
وسأكون لك بكل ما فيني
تعالي
فإنني أحتاجك الليلة
أكثرَ من أيِّ وقت أحتاجُ أن أضمَّكِ وأطيلَ البقاءَ في قربكِ حتى يهداً كلّ ما في داخلي
- أحتاج أن أضعَ رأسي على كتفكِ وأخبركِ بصوتٍ خافت
لقد اشتقتُ إليكِ حتى وأنا أتحدّثُ معكِ
فكيف لو ابتعدتِ؟
أُريدُ أن أُخبِّئكِ في قلبي لا لأنني أخشى عليك من العالم بل لأنني أخشى
أن يراكِ أحدٌ غيُحبَّكِ كَمَا أحبَّكِ
أريدُكِ لي وحدي
في أعمقِ موضعٍ من قلبي حيثُ لا تَصلُ إليَك العيون
ولو كان للحبِّ مدينة لبنيتُ لكِ مدينة لا تنتهي
ثُمّ اكتِشفتُ
أنّ مدينةً بأكملها
لا تتسعُ لحبِّي لكِ