يا ليت شعريَ يوم الحشر ما حالي
وما أكابد من أوزار أعمالي
هل يغفر الله لي ما كان من سفهي
أم تقصم الظهر -ويل الظهر- أحمالي
رحماك يا رب يا ذا العفو مُنَّ على
عبدٍ جهولٍ ضعيفِ العزم مَيّالِ
أبى النومُ لا يغشاك إلا بكلمةٍ
حديثة عهدٍ بالقطاف من الشعرِ
يرد عليك كلَّ زادٍ مبيَّتِ
ويبغي قراه من معجَّلةِ القِدرِ
كأنّ طيورا لا تقرُّ من الذعرِ
حَشَتْها يدُ الصياد في القفص الصدري!
كل الشعراء فيما أذكر إذا أعجبتني منهم كلمة توقف عجبي عند الكلمة وعند إحسان الشاعر، ولم يتجاوز عجبي وحبي إلى نفس الشاعر وطباعه، غير شاعرين، أبو نواس والبحتري