لأول مرة في حياتي يحلّ رمضان
وأنا غير متعلقة بدعوة معينة
تاركةً كل شيء لاختيارات الله
لا أرجو سوى أن يعوّضني عن كل ما كان عصيبًا في حياتي
وعن كل ما واجهته وكان أكبر من احتمالي
وعن كل مرة شعرت فيها بأنني أعجز عن مواساة نفسي.
احدى مخاوفي هي الارتباط بإنسان صامت
وانا كإنسان يحب يستمع، احتاج دائمًا من يثرثر لي عن احلامه، طموحاته، افكاره، مبادئه، خيالاته الخ. الثرثرة صفة اساسية لدخول دائرتي، والضوضاء التي يخلقها أي ثرثار تبعث الطمأنينة بطريقة ما
أخيرًا، أتقدم بخالص الشكر والامتنان لوالديّ الغاليين على دعمهما وصبرهما وتشجيعهما الدائم، كما أشكر نفسي على الصبر والعزيمة والإصرار بفضل الله وتوفيقه أصل اليوم إلى ختامها بفخر ونجاح، فالحمد لله من قبل ومن بعد، سائلةً الله أن ينفعني بما علمني ويعلمني ما أجهل ويجعله حجة لي لا علي💗