﴿ولئِنْ شَكرتُم لأزيدنّكمْ﴾ ، فالحمدلله من قبل ومن بعد ، الحمدلله على الصحة والعافية ، الحمدلله على نعمة العِلم ، الحمدلله على نعمة الناس الطيبة ، الحمدلله على كل صعب ربي ييسره لنا ، الحمدلله على كل الفرص اللي بنعيشها واللي ربي منعها عننا .
فيه دموع من نوع:"كيف كبر الرفاق فجأة!" فأضحت خطواتهم مصيرية نحو الأحلام والمستقبل والحبّ، الأيام تمضي على عجل، خطواتنا بدت تتسع، وأحزاننا غدت أقل وطأة، وأفراحنا أضحت من النوع الثقيل، تنظر إلى الوراء لتدرك: كم كبرت فجأةً وإلى الأبد.
من شدة الضغوط، كم نحن بحاجة إلى ألا نفعل شيئًا أحيانًا.
متى يأتي اليوم الذي نعيش فيه دون أن يطاردنا شعور ملحّ بأن هناك أمرًا علينا إنجازه؟
متى نمارس “فعل اللاشيء” بسلام؟
نحن بحاجة إلى الشعور بالاسترخاء الحقيقي، بأننا لسنا ملاحقين لتحقيق طلب أو الالتزام بموعد تسليم.
خطط أن تعيش حرًا.
#اسامه_الجامع
رمضان هالسنة راح بدون اي أستشعار لحلاوته ومر مثله مثل اي شهر بسبب انك تداوم من ١ لين ٢٩ رمضان
الرأس مالية تقتل اي شيء انساني قدامها وتخلي البشر آلات
وعزتي للي مغترب بمدينة ثانية عن اهله