سماحة المفتي العام للمملكة العربية السعودية، ورئيس هيئة كبار العلماء
العلامة الشيخ صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان حفظه الله.
[ إن المعتدين - الحوثيين - يدّعون الإسلام، لكن الله سبحانه وتعالى فضحهم بهذه الجريمة النكراء وأبطل دعواهم للإسلام].
إن الاعتداء على البلد الحرام ورَمْيَه بالصواريخ ليس إلا امتداداً لميراث الجبابرة والطواغيت ممن أرادوا بيت الله بسوء .
ولئن ادّعى هؤلاء المعتدون الإسلام، فقد فضحهم الله عز وجل وأبطل دعواهم للإسلام بهذه الجريمة النكراء ، ليتبيّن أنهم يسيرون على نهج سلفهم أبرهة الحبشي الخبيث في استهداف البيت الحرام ، والقرامطة المشركين عليهم لعنة الله وعلى اتباعهم من مجوس وروافض وخوارج مارقة.
إن بيت الله العتيق في حفظ الله ورعايته؛ ولهذا سُمّي "العتيق" لأن الله تعالى يعتقه ويحميه من كل جبار يريد به شرّاً ، وكما جرى لأبرهة الحبشي قديماً، فإن التاريخ يعيد نفسه؛ إذ ردّ الله كيد المعتدين في تضليل، وحمى بيته العتيق، وفضح أمرهم وأبطل مكرهم .
الكأس:
لا يمتلئ من قطرة
كذلك الإنسان:
لا يحترق من "كلمة"
ولا يبكي من "وخزة"
ولا يشتكي من "خلل" عارض
وإنما "حُرقته" و"بكاؤه" و"شكواه"
من "تراكمات" الحياة
وجلاء ذلك كله بـ: الصبر، والتوكل على الله
ومن يتوكل على الله فهو حسبه
فأكثروا من قول:
لا حول ولا قوة إلا بالله
و
حسبنا الله ونعم الوكيل