تأتي المعصية !!!
فيرحل معها القرآن الكريم والصلاة وقيام الليل والخوف من الله
ثم يلحق بهما الذكر.
ثم تذهب الطمأنينة ، ويأتي عسر الحال
وقلة البركة في الوقت والمال
وتذكر أن :
أصعب الحرام : ( أوَّله )
ثم يسهل ، ثم يُستساغ ، ثم يُؤْلف ، ثم يحلو ، ثم يُطبع على القلب ، ثم يبحث القلب عن حرام آخر..
(سبحان الله إنها خطوات الشيطان)
قال أحد الصالحين :
"إذا دعتك نفسك إلى معصية فحاورها حواراً لطيفا"ً
بهذه الآية :
﴿قل أذلك خيرٌ أم جنّة الخُلد التي وُعِد المتقون)
«يا نساء الْمُؤمنين، إِذا أذنبت إِحداكُنَّ ذنبًا فلا تُخبرنَّ به الناس، ولتستغفر الله تعالى، ولتتب إِليه؛ فإنَّ العباد يُعَيّرون ولا يُغَيِّرون، والله تعالى يُغَيِّر وَلَا يُعَيِّر».
أم المؤمنين عائشة.
أرجو أن تشفع لي يوما رقة قلبي ومحاولاتي لأن أكون شخصاً رحيمًا.
أن لا أوذي حتى وإن تأذيت، وألا أقسو حين يقسى علي، وألا أسي لأحد حتى للمسيئين أنفسهم..
أرجو أن يدفع ذلك عني عذاب الله ويجعلني تحت رحمته.
من الأنانية أن تدخل حياة أحدهم، وترى كم هو محب ومبتهج وطيب، ثم تقرر أن تدمر سلامته النفسيه، لأنك لم تتعامل مع مشاكلك الخاصة بعد، لقد رأيت نوره، ورأيت كم كان صادقًا، وبدلاً من أن تحميه، قمت باستنزافه، جلبت فوضاك إلى هدوئه وسميت ذلك "ارتباطا" .. عزيزي هذا ليس حبًا، هذا استخدامٌ لشخص ما كـ ضمادة لجراحٍ ترفض أنت أن تشفيها، إذا كنت تعلم أنك غير جاهز فلا تجذب أحدًا إليك لمجرد أن تطفئ نوره، وتستهلك طاقته، لا تأخذ شخصًا كان متكاملاً وتجعله قلقًا ومتحفظًا، وغير واثق من نفسه، اترك الناس وشأنهم إن لم تكن لديك أي نية للظهور في حياتهم بصدق، تعالج مع أضرارك الخاصة قبل أن تذهب لتسلمها لشخص كان بخير تمامًا قبل وصولك، لأن السلام الذي تعكره وتدمره قد لا يعود أبداً كما كان.
الحمدلله الذي فطرني على الحنان لا القسوة، وملأني حُبًّا، ووضع في قلبي سعةً للتجاوز والصَفح، الحمدلله على رِقّتي، وعلى ذلك الدفء الذي يسكنني، وعلى نعمة أن أبقى حنونة رغم كل ما مرّ بي.
ربي أستودعتك مستقبلًا لا أعلم خفاياه و لكني أعلم أنك خير مدبر و خير من أُودِعت له الودائع فاجعل القادم أجمل مما مضى ، يارب اليك رفعت حاجتي وأنت بحاجتي أعلم يارب فيسر ولا تعسر و عجل ولا تؤجل و بارك و وفق و طمئن قلبي يا أعلم بما في قلبي انك على كل شيء قدير 🤲♥
اتساءل: أي من المشاعر التي شعرت بها منك كانت صادقة ؟ عندما أفكر، أشعر أنه كان خطأ مني تصديقك وقد شهدت مدى سوء تعاملك عندما تظن أن الحق معك، لكن المرء ينسى، أو يتناسى خذلت قلبي الذي يحاول - رويدا رويدا التعافي الآن،
اتساءل: أي من المشاعر التي شعرت بها منك كانت صادقة ؟ عندما أفكر، أشعر أنه كان خطأ مني تصديقك وقد شهدت مدى سوء تعاملك عندما تظن أن الحق معك، لكن المرء ينسى، أو يتناسى خذلت قلبي الذي يحاول - رويدا رويدا التعافي الآن،
- إذا عظمت حاجتك، وظننت أن مطلبك عسير التحقق بمقاييس البشر، فاقصد (المَنَّان) الذي يعطي النوال قبل السؤال، وناده بأعظم أسمائه طامعاً:
((اللهم إني أسألك بأن لك الحمد، لا إله إلا أنت المنّان، بديع السماوات والأرض، يا ذا الجلال والإكرام)).
- وإذا أرهقتك الديون، وسُدت في وجهك أبواب الكسب، فاطرق باب (الغَنِيّ) الذي بيده خزائن السماوات والأرض، وتوسل إليه موقناً بفضله:
((اللهم اكفني بحلالك عن حرامك، وأغنني بفضلك عمن سواك)).
- وإذا ضاقت عليك الأرض بما رحبت، وانحسرت خياراتك في الحياة، فاعتصم بالله (الوَاسِع) الذي لا يحده ضيق، وارفع يديك مستبشراً:
((اللهم اغفر لي ذنبي، ووَسِّعْ لي في داري، وبارك لي في رزقي)).
فلا يُحرم سائلٌ رجا المنان!
ولا يفتقر عبدٌ قصد الغني!
ولا يضيق أمرٌ تولاه الواسع!
{ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها}.
سيعجب الناس بعمقك، حتى يحين وقت الغوص فيه.
سيمتدحون حكمتك، حتى تُجبرهم على تحمّل المسؤولية
وسيحبّون نورك، حتى يكشف ظلامهم.
وسيرغبون في طاقتك، حتى يكتشفوا أنها ليست مجانية.
سيعجبون بقوتك، حتى تذكرهم بضعفهم.
بعض الناس يحبّون فكرة وجودك:
النسخة التي تُلهمهم، و تجعلهم يشعرون بالرضا