شعور المرحلة.
مغادرة منطقة الراحة مهيب، مؤلم أحيانًا، وأحيانًا تضطر لذلك لأن حياتك في شكلها الحالي تتطلّب تجازف وتواجه، وتتجاوز حدودك —أو على الأقل الحدود التي وضعتها لنفسك—
ولم أجد في عمري أعذب من شعور الاعتداد بالنفس الذي يعقب ذلك.. شعور أن إمكانيّاتك تفوق توقعاتك عن نفسك.