اتعب إليّ صبابةً وتجرّدا
إن الطريق إليّ ليس معبّدا
ستعد الآف الخُطى حتى ترى
ما لا يراهُ الآخرون ولو بدا
أنا لستُ وجهًا سوف يُنسى لحظةً
أنا نشوة الإحساس حين تخلّدا
أنا ذلك العمق الذي أدمنته
والفوز بالأعماقِ ليس مؤكدا
وأنا أرتجافك نحو وصلٍ دائمٍ
ترجوه كي تغدو الحبيبَ الأسعدا